` المدينة خير (وفي رواية: أفضل) من مكة `.

باطل

رواه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (1/1/160/476) والمفضل الجندي في `

فضائل المدينة ` (رقم 12 من منسوختي) والطبراني في ` الكبير ` (4450) عن

محمد بن عبد الرحمن العامري عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: خطب

مروان بن الحكم بمكة، فذكر مكة وفضلها، فأطنب فيها، ورافع بن خديج عند

المنبر فقال: ذكرت مكة وفضلها وهي على ما ذكرت، ولم أسمعك ذكرت المدينة،

أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف، علته محمد بن عبد الرحمن العامري، وهو الرداد، قال

أبو حاتم:

` ليس بقوي `.

وقال أبو زرعة:

` لين `.

وقال ابن عدي:

` رواياته ليست محفوظة `.

ثم ساق له أحاديث هذا أحدها، وقال الذهبي بعد أن ذكره:

` ليس هو بصحيح، وقد صح: صلاة في مكة … `.

يشير إلى حديث ` أن الصلاة في مكة أفضل من الصلاة في المدينة ` فكيف تكون

المدينة أفضل من مكة؟ ويعارضه أيضا قوله صلى الله عليه وسلم لمكة:

` والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله.. `.

وهو مخرج في المشكاة (2725) .

والحديث ضعفه أيضا عبد الحق في ` أحكامه ` (108/2) فقال:

` ومحمد بن عبد الرحمن هذا ليس حديثه بشيء عندهم `.

والحديث ذكره السيوطي في ` الجامع ` من رواية الطبراني في ` الكبير `

والدارقطني في ` الأفراد ` عن رافع، وقال في رسالته ` الحجج المبينة في

التفضيل بين مكة والمدينة ` (ق 68/2) :

` وهو ضعيف، كما قال ابن عبد البر `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1444)