` من سأل في المساجد فاحرموه `.
لا أصل له
كما قال السيوطي في ` الحاوي للفتاوي ` (1/120) ، وهو من الأحاديث التي وقعت
في كتاب ` المدخل ` لابن الحاج (1/310) ، وكم فيه من الأحاديث الضعيفة
والموضوعة، وما لا أصل له، وهو في هذا شبيه بكتاب ` الإحياء ` للغزالي،
كما لا يخفى على من درس الكتابين من أهل العلم.
ثم قال السيوطي:
` وإنما قلنا بالكراهة أخذا من حديث النهي عن نشد الضالة في المسجد، ويلحق
به ما في معناه، من البيع والشراء ونحوها، وكراهة رفع الصوت في
المسجد بالعلم وغيره `.
وقد استدل السيوطي على جواز السؤال والتصدق عليه في المسجد بالحديث الآتي
وقواه، ولما كان ضعيف الإسناد كان لا بد من أن أورده لأكشف عن علته فقلت:
` هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: دخلت المسجد
فإذا أنا بسائل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها منه، فدفعتها
إليه `.
لا أصل له
كما قال السيوطي في ` الحاوي للفتاوي ` (1/120) ، وهو من الأحاديث التي وقعت
في كتاب ` المدخل ` لابن الحاج (1/310) ، وكم فيه من الأحاديث الضعيفة
والموضوعة، وما لا أصل له، وهو في هذا شبيه بكتاب ` الإحياء ` للغزالي،
كما لا يخفى على من درس الكتابين من أهل العلم.
ثم قال السيوطي:
` وإنما قلنا بالكراهة أخذا من حديث النهي عن نشد الضالة في المسجد، ويلحق
به ما في معناه، من البيع والشراء ونحوها، وكراهة رفع الصوت في
المسجد بالعلم وغيره `.
وقد استدل السيوطي على جواز السؤال والتصدق عليه في المسجد بالحديث الآتي
وقواه، ولما كان ضعيف الإسناد كان لا بد من أن أورده لأكشف عن علته فقلت:
` هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: دخلت المسجد
فإذا أنا بسائل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها منه، فدفعتها
إليه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1457)