` قصوا أظافركم، وادفنوا قلاماتكم، ونقوا براجمكم، ونظفوا لثاثكم من

الطعام، واستاكوا، ولا تدخلوا علي قحرا، بخرا `.

ضعيف

رواه الترمذي الحكيم من حديث عبد الله بن بسر رفعه. وفي سنده راومجهول؛ كما

في ` فتح الباري ` (10/278) .

وقال شيخه العراقي:

` فيه عمر بن بلال غير معروف كما قاله ابن عدي `.

وأقول: فيه أيضا عمر بن أبي عمر، قال الذهبي عن ابن عدي: مجهول. وإبراهيم

ابن العلاء لا يعرف.

كذا في ` فيض القدير `.

(تنبيه) : قوله: (قحرا) كذا وقع في ` الجامع الصغير ` طبعة الحلبي، وكذا

وقع في متن ` فيض القدير ` وشرحه، وفي ` التيسير ` أيضا. وكذلك وقع في `

الجامع الكبير ` للسيوطي، ولم أجد لهذه اللفظة معنى هنا، وقول المناوي في `

شرحيه `: ` أي مصفرة أسنانكم من شدة الخلوف `.

فهو تفسير صحيح يقتضيه السياق، وليس هو معنى هذه اللفظة، فالصواب أنها محرفة

من (قلحا) فإنه بهذا المعنى، ففي ` النهاية ` لابن الأثير:

` (قلح) فيه: ` مالي أراكم تدخلون علي قلحا؟ ! `، القلح: صفرة تعلو

الأسنان ووسخ يركبها `.

قلت: وهذه الجملة طرف حديث أخرجه أحمد (1/214 و3/442) عن النبي صلى الله

عليه وسلم مرفوعا، وفي إسناده جهالة واضطراب لا مجال الآن لبيانه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1472)