` تعرض الأعمال يوم الاثنين ويوم الخميس على الله، وتعرض على الأنبياء،
وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة، فيفرحون بحسناتهم وتزداد وجوههم بياضا
وإشراقا، فاتقوا الله، ولا تؤذوا أمواتكم `.
موضوع
أخرجه الترمذي الحكيم في ` نوادر الأصول ` من حديث عبد الغفور بن عبد العزيز
عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
كذا في ` الحاوي للفتاوي ` (2/360) .
قلت: وهذا إسناد موضوع، المتهم به عبد الغفور هذا، واسم جده سعيد الأنصاري
كما في بعض الأسانيد التي في ترجمته من ` الميزان `، وحكى عن البخاري أنه قال
: ` تركوه `.
وهذا عنده معناه أنه متهم وفي أشد درجات الضعف، كما هو معروف عنه، وأفصح
عن ذلك ابن حبان فقال (2/148) :
` كان ممن يضع الحديث على الثقات `.
وقال ابن معين:
` ليس حديثه بشيء `.
وقال أبو حاتم:
` ضعيف الحديث `.
ومنه تعلم أن السيوطي قد أساء بإيراده لهذا الحديث في ` الجامع الصغير `
وباستشهاده به على ما جزم به في ` الحاوي ` أن الأموات على علم بأحوال الأحياء
، وبما هم فيه! وقد ساق في هذه المسألة أحاديث أخرى، لا يحتج بشيء منها مثل
حديث ` إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات.. ` الحديث، وقد
مضى (867) .
والحديث بيض له المناوي، فلم يتكلم عليه بشيء فكأنه لم يقف على إسناده،
فالحمد لله الذي أطلعني عليه، ولوبواسطة السيوطي نفسه!
ثم إن الحديث وقع في ` الجامع الصغير ` من رواية الحكيم عن والد عبد العزيز غير
مسمى، وقد تقدم أن اسمه سعيد الأنصاري، وقد أورده في ` الإصابة ` باسم `
سعيد
الشامي `، وقال:
` جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده عنه، تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح بن
عبد العزيز عن أبيه عبد العزيز عن أبيه سعيد.. ` ثم ذكر له أحاديث.
وقد ساق بعضها ابن عدي في ترجمة عبد الغفور هذا وقال في آخر ترجمته:
` الضعف على ترجمته ورواياته بين، وهو منكر الحديث `.
وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة، فيفرحون بحسناتهم وتزداد وجوههم بياضا
وإشراقا، فاتقوا الله، ولا تؤذوا أمواتكم `.
موضوع
أخرجه الترمذي الحكيم في ` نوادر الأصول ` من حديث عبد الغفور بن عبد العزيز
عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
كذا في ` الحاوي للفتاوي ` (2/360) .
قلت: وهذا إسناد موضوع، المتهم به عبد الغفور هذا، واسم جده سعيد الأنصاري
كما في بعض الأسانيد التي في ترجمته من ` الميزان `، وحكى عن البخاري أنه قال
: ` تركوه `.
وهذا عنده معناه أنه متهم وفي أشد درجات الضعف، كما هو معروف عنه، وأفصح
عن ذلك ابن حبان فقال (2/148) :
` كان ممن يضع الحديث على الثقات `.
وقال ابن معين:
` ليس حديثه بشيء `.
وقال أبو حاتم:
` ضعيف الحديث `.
ومنه تعلم أن السيوطي قد أساء بإيراده لهذا الحديث في ` الجامع الصغير `
وباستشهاده به على ما جزم به في ` الحاوي ` أن الأموات على علم بأحوال الأحياء
، وبما هم فيه! وقد ساق في هذه المسألة أحاديث أخرى، لا يحتج بشيء منها مثل
حديث ` إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات.. ` الحديث، وقد
مضى (867) .
والحديث بيض له المناوي، فلم يتكلم عليه بشيء فكأنه لم يقف على إسناده،
فالحمد لله الذي أطلعني عليه، ولوبواسطة السيوطي نفسه!
ثم إن الحديث وقع في ` الجامع الصغير ` من رواية الحكيم عن والد عبد العزيز غير
مسمى، وقد تقدم أن اسمه سعيد الأنصاري، وقد أورده في ` الإصابة ` باسم `
سعيد
الشامي `، وقال:
` جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده عنه، تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح بن
عبد العزيز عن أبيه عبد العزيز عن أبيه سعيد.. ` ثم ذكر له أحاديث.
وقد ساق بعضها ابن عدي في ترجمة عبد الغفور هذا وقال في آخر ترجمته:
` الضعف على ترجمته ورواياته بين، وهو منكر الحديث `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1480)