` ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدملة `.

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 11 / 1 / 150 - بترقيمي) والعقيلي (421) وابن عدي (319 / 2) من طريق مسلمة بن علي الخشني حدثني الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة مرفوعا، وقال الطبراني وابن عدي: لم يروه عن الأوزاعي إلا مسلمة.

قلت: وهو متهم، كما يأتي وقال العقيلي:

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وأورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 208) من طريق العقيلي وقال:

موضوع، والحمل فيه على مسلمة وإنما يروى من كلام يحيى بن أبي كثير.

قلت: وقال العقيلي عقبه: هذا أولى، يعني أنه من كلام يحيى، وكذا قال البيهقي كما يأتي، وذكره الحافظ في ` التهذيب ` من منكرات الخشني وقال:

قال أبو حاتم: هذا باطل منكر، وقد تعقب ابن الجوزي السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 406) بقوله: قلت: مسلمة لم يتهم بالكذب، والحديث أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` والبيهقي في ` الشعب ` وضعفه.

قلت: الحق مع ابن الجوزي فإن مسلمة قد روى أحاديث موضوعة تقدم بعضها فانظر الحديث (141 و145) ، ولذلك لم يصب السيوطي بذكره في ` الجامع `، وقد جزم البيهقي في ` الشعب ` (6 / 535 / 9190) بأن الصحيح أنه من قول يحيى.

ومما يدل على وضعه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود صاحب الرمد، قال أنس: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن أرقم من رمد كان به.



أخرجه علي بن الجعد في ` مسنده ` (2 / 844 / 2335) والحاكم (1 / 342) من طريق آخر وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا وله شاهد من حديث زيد نفسه صححه الحاكم أيضا والذهبي، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (2716) ومن موضوعات الخشني:

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (150)