` الهوى مغفور لصاحبه ما لم يعمل به أويتكلم `.

منكر.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (2 / 259 و7 / 261) من طريق المسيب بن واضح: حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال: ` تفرد بهذا اللفظ المسيب عن ابن عيينة، وخالفه أصحاب قتادة منهم شعبة وهمام

وهشام وأبان وشيبان وأبو عوانة وحماد بن سلمة و.. و.. و.. فرووه عنه بلفظ: ` إن الله تجاوز عن أمتى ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أوتتكلم `.

قلت: وهذا هو الصحيح المحفوظ، وأما لفظ المسيب فمنكر، لأنه ضعيف الحفظ مع مخالفته للثقات. وقد وجدت له طريقا أخرى يرويه مهنا بن يحيى السامي: حدثنا أبو أسلم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا به. أخرجه أبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (ق 288 / 2) . قلت: وهذا إسناد هالك، آفته أبو أسلم هذا

، واسمه محمد بن مخلد الرعيني الحمصي. قال ابن عدي: ` حدث بالأباطيل `.

وقد مضى له بعض الأحاديث الباطلة، فانظر الحديث (410 و1252) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1513)