كشف) مختصر:
`إن روعة المسلم … `، ولفظ الطبراني:
أن رجلاً أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: `لا تروعوا المسلم … ` إلخ.
وللحديث شاهد أشار إليه العقيلي آنفاً، وهو من حديث حسين بن عبد الله الهاشمي: حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي حسن - وكان عقبياً بدرياً - :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالساً ومعه نفر من أصحابه، فقام رجل ونسي نعليه، فأخذهما آخر، فوضعهما تحته، فجاء الرجل فقال: نعلي؟! فقال القوم: ما رأيناهما، فقال الرجل: أنبأنا أخذتهما وكنت ألعب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`فكيف بروعة المؤمن؟! `؛ قالها ثلاثاً.
وأخرجه أيضاً البزار (
`إن روعة المسلم … `، ولفظ الطبراني:
أن رجلاً أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: `لا تروعوا المسلم … ` إلخ.
وللحديث شاهد أشار إليه العقيلي آنفاً، وهو من حديث حسين بن عبد الله الهاشمي: حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي حسن - وكان عقبياً بدرياً - :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالساً ومعه نفر من أصحابه، فقام رجل ونسي نعليه، فأخذهما آخر، فوضعهما تحته، فجاء الرجل فقال: نعلي؟! فقال القوم: ما رأيناهما، فقال الرجل: أنبأنا أخذتهما وكنت ألعب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`فكيف بروعة المؤمن؟! `؛ قالها ثلاثاً.
وأخرجه أيضاً البزار (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1523)