` أبردوا بالطعام، فإن الطعام الحار غير ذي بركة `.
ضعيف.
وقد عزاه في ` الجامع الصغير ` للديلمي عن ابن عمر والحاكم عن جابر وعن أسماء ومسدد عن أبي يحيى والطبراني في ` الأوسط ` عن أبي هريرة وأبو نعيم في ` الحلية ` عن أنس. قلت: وفي هذا التخريج ملاحظات:
أولا: أن حديث أسماء لفظه: ` إنه أعظم للبركة `، وهذا خلاف قوله في حديث الترجمة: ` غير ذي بركة `، كما لا يخفى.
ثانيا: أنه لم يرد في الطعام الحار، وإنما في الطعام الذي لم يذهب فوره ودخانه، وبينهما فرق، فإن الذي ذهب فوره لا يزال حارا.
ثالثا: حديث أنس، لم أقف عليه في ` فهرس الحلية ` لأنظر في إسناده، وقد ذكر المناوي أن لفظه: ` أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقصعة تفور، فرفع يده منها، وقال: إن الله لم يطعمنا نارا، ثم ذكره `. قلت: ولم يتكلم عليه بشيء. رابعا: أن أبا يحيى هذا الذي رواه عنه مسدد لم أعرفه، ولم يذكره في ` الجامع الكبير ` (5 / 2) من حديثه أصلا، وإنما ذكره من حديث ابن عمر من رواية مسدد والديلمي. والله أعلم.
ثم رأيت الحديث في ` الحلية ` عن أنس بإسناد ضعيف جدا في ضمن حديث سيأتي برقم (1598) . ثم إن في إسناده عند الديلمي (1 / 1 / 18 - مختصره) إسحاق بن كعب، قال المناوي: ` قال الذهبي: ` ضعف `، عن عبد الصمد بن سليمان. قال الدارقطني: متروك، عن قزعة بن سويد. قال أحمد: مضطرب الحديث. وأبو حاتم
: لا يحتج به، عن عبد الله بن دينار، غير قوي `.
قلت: ولفظ حديث جابر عند الحاكم: ` أبردوا الطعام الحار، فإن الطعام الحار غير ذي بركة `. ذكره شاهدا، ولا يصلح لذلك، لأن فيه محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو شديد الضعف، قال الذهبي والعسقلاني: ` متروك `. وفي إسناد حديث أبي هريرة عبد الله بن يزيد البكري قال الهيثمي (5 / 20) :
` وقد ضعفه أبو حاتم `.
قلت: ولوقال: ` ضعفه جدا ` لكان أقرب إلى لفظ أبي حاتم، فإنه قال: ` ضعيف الحديث، ذاهب الحديث ` كما في كتاب ابنه عنه (2 / 2 / 201) فقد فسر قوله: ` ضعيف الحديث ` بقوله: ` ذاهب الحديث `، وهو كناية عن شدة ضعفه.
والله أعلم. وبالجملة، فالحديث عندي ضعيف، لعدم وجود شاهد معتبر له. والله أعلم. وفي الباب عن
عائشة بلفظ: ` بردوا طعامكم يبارك لكم فيه `. ولكن إسناده ضعيف جدا، كما سيأتي تحقيقه برقم (1654) .
ضعيف.
وقد عزاه في ` الجامع الصغير ` للديلمي عن ابن عمر والحاكم عن جابر وعن أسماء ومسدد عن أبي يحيى والطبراني في ` الأوسط ` عن أبي هريرة وأبو نعيم في ` الحلية ` عن أنس. قلت: وفي هذا التخريج ملاحظات:
أولا: أن حديث أسماء لفظه: ` إنه أعظم للبركة `، وهذا خلاف قوله في حديث الترجمة: ` غير ذي بركة `، كما لا يخفى.
ثانيا: أنه لم يرد في الطعام الحار، وإنما في الطعام الذي لم يذهب فوره ودخانه، وبينهما فرق، فإن الذي ذهب فوره لا يزال حارا.
ثالثا: حديث أنس، لم أقف عليه في ` فهرس الحلية ` لأنظر في إسناده، وقد ذكر المناوي أن لفظه: ` أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقصعة تفور، فرفع يده منها، وقال: إن الله لم يطعمنا نارا، ثم ذكره `. قلت: ولم يتكلم عليه بشيء. رابعا: أن أبا يحيى هذا الذي رواه عنه مسدد لم أعرفه، ولم يذكره في ` الجامع الكبير ` (5 / 2) من حديثه أصلا، وإنما ذكره من حديث ابن عمر من رواية مسدد والديلمي. والله أعلم.
ثم رأيت الحديث في ` الحلية ` عن أنس بإسناد ضعيف جدا في ضمن حديث سيأتي برقم (1598) . ثم إن في إسناده عند الديلمي (1 / 1 / 18 - مختصره) إسحاق بن كعب، قال المناوي: ` قال الذهبي: ` ضعف `، عن عبد الصمد بن سليمان. قال الدارقطني: متروك، عن قزعة بن سويد. قال أحمد: مضطرب الحديث. وأبو حاتم
: لا يحتج به، عن عبد الله بن دينار، غير قوي `.
قلت: ولفظ حديث جابر عند الحاكم: ` أبردوا الطعام الحار، فإن الطعام الحار غير ذي بركة `. ذكره شاهدا، ولا يصلح لذلك، لأن فيه محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو شديد الضعف، قال الذهبي والعسقلاني: ` متروك `. وفي إسناد حديث أبي هريرة عبد الله بن يزيد البكري قال الهيثمي (5 / 20) :
` وقد ضعفه أبو حاتم `.
قلت: ولوقال: ` ضعفه جدا ` لكان أقرب إلى لفظ أبي حاتم، فإنه قال: ` ضعيف الحديث، ذاهب الحديث ` كما في كتاب ابنه عنه (2 / 2 / 201) فقد فسر قوله: ` ضعيف الحديث ` بقوله: ` ذاهب الحديث `، وهو كناية عن شدة ضعفه.
والله أعلم. وبالجملة، فالحديث عندي ضعيف، لعدم وجود شاهد معتبر له. والله أعلم. وفي الباب عن
عائشة بلفظ: ` بردوا طعامكم يبارك لكم فيه `. ولكن إسناده ضعيف جدا، كما سيأتي تحقيقه برقم (1654) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1587)