` اتخذوا مع الفقراء أيادي، فإن لهم في غد دولة، وأي دولة `.

كذب.

قال ابن تيمية في ` الفتاوى ` (2 / 196) : ` كذب لا يعرف في شيء من كتب المسلمين المعروفة `. قلت: وقد عزاه الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (4 / 170) لأبي نعيم في ` الحلية ` من حديث الحسين بن علي بسند ضعيف بلفظ: ` اتخذوا عند الفقراء أيادي، فإن لهم دولة يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة، نادى مناد: سيروا إلى الفقراء، فيعتذر إليهم، كما يعتذر أحدكم إلى أخيه في الدنيا `.

قلت: ولم أجده في ` البغية في ترتيب أحاديث الحلية ` للسيد عبد العزيز بن محمد بن الصديق. والله أعلم. وكذلك عزاه للحلية السيوطي في ` الجامع الصغير `.

قال المناوي: ` ورمز المصنف لضعفه، لكن ظاهر كلام الحافظ ابن حجر أنه موضوع، فإنه قال: لا أصل له. وتبعه تلميذه السخاوي، فقال بعد ما ساقه وساق أخبارا متعددة من هذا الباب: وكل هذا باطل كما بينته في بعض الأجوبة، وسبق إلى ذلك الذهبي وابن تيمية وغيرهما، قالوا: ومن المقطوع بوضعه حديث: اتخذوا مع الفقراء أيادي، قبل أن تجيء دولتهم. ذكره المؤلف وغيره عنه `. قلت: أورده السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1613)