` لما تجلى الله للجبل - يعني جبل الطور - طارت لعظمته ستة جبال فوقعت ثلاثة في المدينة، وثلاثة بمكة، بالمدينة أحد وورقان ورضوى، ووقع بمكة حراء وثبير وثور `.

موضوع.

رواه المحاملي في ` الأمالي ` (1 / 172 / 1) ، ومن طريقه الخطيب في ` التاريخ ` (10 / 440 ـ 441) وابن الأعرابي في ` معجمه ` (166 / 2) وابن أبي حاتم في ` تفسيره ` من طريق عبد العزيز بن عمران عن معاوية بن عبد الله عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس مرفوعا، وقال الحافظ ابن كثير في ` تفسيره ` (2 / 245) : وهذا حديث غريب بل منكر.

قلت: ولم يبين علته، وهي من عبد العزيز بن عمران فإنه غير ثقة كما تقدم في الحديث الذي قبله، وفي ترجمته ساق له الذهبي هذا الحديث والجلد بن أيوب قال الدارقطني: متروك.

ثم وجدت الحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1 / 120) من طريق الخطيب وقال: قال ابن حبان: موضوع، وعبد العزيز متروك يروي المناكير عن المشاهير، وتعقبه السيوطي (1 / 24) بما لا يجدي، كما هي عادته.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (162)