` إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات `.

ضعيف.

رواه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (1 / 12 / 2) : حدثنا عيسى بن يونس عن زمعة بن صالح عن عيسى بن أزداد عن أبيه مرفوعا. وكذا أخرجه ابن ماجة (1 / 137) وأحمد (4 / 347) من طرق أخرى عن زمعة به. وقال البوصيري في ` الزوائد ` (ق 25 / 1) : ` رواه أبو داود في ` المراسيل ` عن عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه، وأزداد - ويقال: يزداد - لا تصح له صحبة، وزمعة ضعيف `. قلت: لم يتفرد به، فقد تابعه زكريا بن إسحاق عن عيسى بن يزداد في رواية لأحمد، ورواه البيهقي (1 / 113) عنه مقرونا مع زمعة، لكن جعل متنه

من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ: ` كان إذا بال نتر ذكره ثلاث نترات `.

رواه من طريق ابن عدي وقال عنه: ` مرسل، لا يصح `. وقال ابن أبي حاتم في ` العلل ` (1 / 42) : ` قال أبي: هو عيسى بن يزداد بن فساء، وليس لأبيه صحبه، ومن الناس من يدخله في ` المسند ` على المجاز، وهو وأبوه مجهولان `. قلت: وكذلك قال ابن معين: ` لا يعرف عيسى هذا ولا أبوه `. حكاه عنه ابن عبد البر في ` الاستيعاب ` (4 / 1589 / 2825) وتعقبه بقوله: ` وهو تحامل منه `! ولا وجه لهذا التعقب ألبتة، لاسيما وهو - أعني: ابن عبد البر - لم يعرفه إلا من الوجه

الأول، فقال عقبه: ` لم يروعنه غير عيسى ابنه، وهو حديث يدور على زمعة بن صالح، قال البخاري: ليس حديثه بالقائم `. فإذا كان لم يروعنه غير ابنه، وكان هذا لا يعرف، كما في ` الضعفاء ` للذهبي، أومجهول

الحال كما في ` التقريب `، وكان أبو هـ لم يصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فأي تحامل - مع هذا - في قول ابن معين المذكور، لاسيما وهو موافق لقول أبي حاتم؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1621)