` كان يخرج يهريق الماء، فيتمسح بالتراب، فأقول: يا رسول الله! إن الماء قريب، فيقول: ما يدريني لعلي لا أبلغه `.

ضعيف جدا.



أخرجه عبد الله بن المبارك في ` الزهد ` (292) : أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حنش عن ابن عباس مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، رجاله ثقات غير حنش هذا، واسمه الحسين بن قيس الرحبي، وهو متروك، كما في ` التقريب `. وهو إنما يروي عن ابن عباس بواسطة عكرمة، فهو منقطع أيضا إلا أن يكون سقط من الناسخ أوالطابع قوله: ` عن عكرمة `. والله أعلم.

وأخرج الحاكم (1 / 180) والبيهقي (1 / 224) من طريق محمد بن سنان القزاز: حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين حدثنا هشام بن حسان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: ` أن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم وهو ينظر إلى بيوت المدينة بمكان يقال له: مربد الغنم `. وقال الحاكم: ` حديث صحيح، تفرد به عمرو بن محمد بن أبي رزين، وهو صدوق، وقد أوقفه

يحيى ابن سعيد الأنصاري وغيره عن نافع عن ابن عمر `. قلت: ووافقه الذهبي، وذلك من أوهامه، فإن عمرو بن محمد هذا، وإن كان صدوقا، فإن الراوي عنه القزاز متهم، وقد أورده الذهبي نفسه في ` الضعفاء والمتروكين ` وقال: ` كذبه أبو داود وابن خراش `. وقال الحافظ في ` التقريب `: ` ضعيف `. ولعله لذلك قال البيهقي: ` وليس بمحفوظ `. ثم أخرجه هو والحاكم من طرق عن نافع عن ابن عمر: ` أنه أقبل من الجرف، حتى إذا كان بالمربد تيمم، فمسح وجهه ويديه، وصلى العصر، ثم دخل المدينة، والشمس مرتفعة، فلم يعد الصلاة `. قال الشافعي: الجرف قريب من المدينة. ثم أخرج البيهقي (1 / 233) من طريق الوليد بن مسلم قال: ` قيل لأبي عمرو - يعني: الأوزاعي - : حضرت الصلاة، والماء حائز عن الطريق أيجب علي أن أعدل إليه؟ قال: حدثني موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكون في السفر، فتحضره الصلاة، والماء منه على غلوة أوغلوتين ونحو ذلك، ثم لا يعدل إليه `. وسنده صحيح. (فائدة) : ` الغلوة ` بالفتح: قدر رمية سهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1635)