` إن الله من على قوم، فألهمهم الخير، فأدخلهم في رحمته، وابتلى قوما، فخذلهم وذمهم على أفعالهم، فلم يستطيعوا أن يرحلوا عما ابتلاهم به، فعذبهم، وذلك عدله فيهم `.

ضعيف.



أخرجه الدارقطني في ` الأفراد `، والديلمي في ` مسند الفردوس ` من حديث أبي هريرة كما في ` زوائد الجامع الصغير `. وهو في ` الأفراد ` (ج 2 رقم 46) وفي ` طبقات الأصبهانيين ` (ق 76 / 1 - 2) ، و` أخبار أصفهان ` (1 / 326) من طريق سعيد بن عيسى الكريزي البصري: حدثنا أبو عمر الضرير حدثنا حماد بن زيد ويزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن أبي هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره دون قوله: ` فخذلهم وذمهم على أفعالهم `، وقال مكانها: ` ذكر كلمة ` وقال: ` غريب من حديث يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، تفرد به أبو عمر الضرير، حفص بن عمر بهذا الإسناد، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه `.

قلت: وهذا إسناد كل من فوق الكريزي ثقات رجال الشيخين إلا هو، فقد قال الدارقطني: ` ضعيف `، كما في ` الميزان `. وقال الحافظ في ` اللسان `: ` وهذا هو سعيد بن عثمان المتقدم `.

وقال الذهبي هناك: ` حدث بأصبهان بمناكير `. وهذا أخذه من أبي نعيم في ترجمته. قلت: فهو علة هذا الإسناد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1640)