` أغنى الناس حملة القرآن `.

ضعيف.

رواه ابن عبد الهادي في ` هداية الإنسان ` (135 / 2 - 136 / 1) من طريق أبي نعيم عن عيسى بن حرب الوسقندي: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب حدثنا جنادة حدثنا الحارث بن النعمان قال: سمعت الحسن يحدث قال: أتيت أبا ذر بالربذة، فأنشأ يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: ` أي الناس أغنى؟ قالوا: أبو سفيان، وقال آخر: عبد الرحمن بن عوف، وقال آخر: عثمان بن عفان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا ولكن.. ` فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل الحارث بن النعمان، وهو الليثي الكوفي، ضعيف كما في ` التقريب `.

وعيسى بن حرب الوسقندي، لم أجد من ترجمه. والوسقندي - بالفتح ثم السكون وفتح القاف وسكون النون ودال - نسبة إلي وسقند من قرى الري كما في ` معجم البلدان `، وقد فاتت هذه النسبة على السمعاني فلم يوردها في كتابه، ولا استدركها عليه ابن الأثير في ` لبابه `!! والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن عساكر عن أبي ذر، وعن أنس، وبيض له المناوي في ` الفيض `، فلم يتكلم على إسناده بشيء! وأما في ` التيسير ` فجزم بضعف إسناده.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1646)