موارد) ، والطبراني في `المعجم

الأوسط` (2/201/2/8097) من طريق عبد الله بن نافع: حدثنا عاصم بن عمر

عن ابن دينار عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل … الحديث. ورواه في `الكبير`

(12/452/13643) دون قوله: `ولا يمسه`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عاصم بن عمر - وهو العمري - ضعفه

الجمهور، ومنهم ابن حبان، فقال في كتابه الضعفاء (2/127) :

`منكر الحديث جداً، يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز

الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات `.

ثم تناقض فأورده في `الثقات` أيضاً، وقال (7/259) :

`يخطئ ويخالف`.

وخفي هذا التناقض على الهيثمي، فقال في `المجمع` (6/176) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير` بنحوه، وفيه عاصم بن عمر العمري

وهو متروك، ووثقه ابن حبان وقال: يخالف ويخطئ`.

قلت: وعبد الله بن نافع - وهو: الصائغ - ، وفيه ضعف من قبل حفظه. قال

الحافظ في `التقريب`:

`صحيح الكتاب، وفي حفظه لين`.

وقد صح الحديث من رواية ابن مسعود رضي الله عنه، دون قوله في آخره:

`فيسقط الصنم ولا يمسه `.

رواه الشيخان وغيرهما، في `المعجم الصغير` من حديث ابن عباس، وفيه زيادة

أخرى منكرة، وقد تكلمت على إسناده هناك. والغريب أن الحافظ سكت عنه في

`الفتح` (8/17) ، كما أنه سكت أيضاً عن حديث الترجمة، وقال:

`رواه الفاكهاني وصححه ابن حبان `!

فلم يتنبه للنكارة التي فيه، وهي قوله: `وأشار بعصاه`، فإنه يعارض قوله

في حديث ابن مسعود:

`فجعل يطعنها بعود في يده`.

وأكد المعارضة بقوله في آخره:

ولا يمسه`، أي بعصاه، كما في رواية واهية جداً للبيهقي في `الدلائل

(5/72) من طريق أخرى عن عبد الله بن دينار عَنْ ابْنِ عُمَرَ. ويعارض أيضاً

حديث أبي هريرة بنحوه، وفيه:

` … فَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَطْعُنُهُ فِي عَيْنَيهِ، وَيَقُولُ: {جَاءَ الْحَقُّ … } `.

رواه مسلم (5/172) ، والبيهقي وغيرهما.

وكذلك لم يتنبه للنكارة المذكورة المعلق على `الإحسان` (14/453) ، فجعل

حديث ابن مسعود الصحيح شاهداً لهذا الحديث المنكر، دون أن يدري أنه شاهد

عليه لا له! ولعله قلد في ذلك الحافظ ابن حجر!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1702)