` خلقان يحبهما الله، وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس `.

موضوع.

ذكره السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية البيهقي في الشعب عن ابن عمرو، وزاد المناوي في تخريجه: ` وأبو نعيم والديلمي والأصبهاني وغيره `. ثم لم يتكلم على إسناده بشيء.

وقد وقفت عليه في ` جزء أحاديث عن شيوخ الإجازة ` تخريج القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي (152 / 1 مخطوط الظاهرية 37 مجموع) خرجه من طريق محمد بن يونس الكديمي: حدثنا أبو عاصم الكلابي حدثنا جدي عبيد الله بن الوازع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعا. ثم وجدته في ` المنتقى من حديث أبي بكر بن سلمان الفقيه ` (101 / 2) من هذا الوجه، إلا أنه قال: ` عمرو بن عاصم ` بدل: ` أبو عاصم `، ثم وجدته في ` حديث الكديمي ` (32 / 1) رواية أبي نعيم مثل رواية أبي بكر الفقيه، وهو الصواب، فإن عمرو بن عاصم هو الكلابي وجده عبيد الله بن الوازع،

وجده مجهول. والكديمي وضاع معروف. ثم رأيته في ` شعب الإيمان ` للبيهقي (2 / 249 / 2) والأصبهاني في ` الترغيب والترهيب ` (114 / 1) والديلمي أيضا من طريق أبي نعيم (2 / 135) من هذا الوجه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1706)