` أتدرين ما خرافة؟ كان رجلا في بني عذرة، أسرته الجن، فمكث فيهم دهرا ثم ردوه إلى الإنس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة `.
ضعيف.
رواه الترمذي في ` الشمائل ` (2 / 58 - 59) وأحمد (6 / 157) والمخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (9 / 234 / 2) عن مجالد بن سعيد عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نساءه حديثا فقالت امرأة منهن: يا رسول الله هذا حديث خرافة، قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، غير مجالد بن سعيد، فإنه ليس بالقوي كما في ` التقريب `. فإذا عرفت ضعف الحديث، فلا وجه لما نقله فيه ` المقاصد الحسنة ` عن أبي الفرج النهرواني أنه قال في ` الجليس الصالح ` له: ` عوام الناس يرون أن قول القائل هذه خرافة، معناه أنه حديث لا حقيقة له، ولا أصل له وقد بين ذلك الصادق المصدوق `.
قال السخاوي: ` ونحوه قول ابن الأثير في ` النهاية `: أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح، ويتعجب منه، ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` خرافة حق `.
قلت: لقد أحسن ابن الأثير بإشارته إلى ضعف الحديث بتصديره إياه بقوله: ` ويروى `، وكان الواجب على السخاوي أن يوضح ذلك ويكشف عن علته كما فعلنا، لأن كتابه موضوع لذلك! ومن عجيب أمره أنه قال:
` رواه الترمذي في ` السمر ` من ` جامعه `، بل وفي ` الشمائل النبوية ` وأحمد وأبو يعلى في ` مسنديهما ` كلهم من حديث عامر الشعبي … `. فكان عليه أن يقول: ` كله من حديث مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي `، لأن مجالدا هو علة الحديث فأغفلها. والله المستعان. ثم إن الحديث لم يروه الترمذي في ` جامعه `، فاقتضى التنبيه.
ضعيف.
رواه الترمذي في ` الشمائل ` (2 / 58 - 59) وأحمد (6 / 157) والمخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (9 / 234 / 2) عن مجالد بن سعيد عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نساءه حديثا فقالت امرأة منهن: يا رسول الله هذا حديث خرافة، قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، غير مجالد بن سعيد، فإنه ليس بالقوي كما في ` التقريب `. فإذا عرفت ضعف الحديث، فلا وجه لما نقله فيه ` المقاصد الحسنة ` عن أبي الفرج النهرواني أنه قال في ` الجليس الصالح ` له: ` عوام الناس يرون أن قول القائل هذه خرافة، معناه أنه حديث لا حقيقة له، ولا أصل له وقد بين ذلك الصادق المصدوق `.
قال السخاوي: ` ونحوه قول ابن الأثير في ` النهاية `: أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح، ويتعجب منه، ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` خرافة حق `.
قلت: لقد أحسن ابن الأثير بإشارته إلى ضعف الحديث بتصديره إياه بقوله: ` ويروى `، وكان الواجب على السخاوي أن يوضح ذلك ويكشف عن علته كما فعلنا، لأن كتابه موضوع لذلك! ومن عجيب أمره أنه قال:
` رواه الترمذي في ` السمر ` من ` جامعه `، بل وفي ` الشمائل النبوية ` وأحمد وأبو يعلى في ` مسنديهما ` كلهم من حديث عامر الشعبي … `. فكان عليه أن يقول: ` كله من حديث مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي `، لأن مجالدا هو علة الحديث فأغفلها. والله المستعان. ثم إن الحديث لم يروه الترمذي في ` جامعه `، فاقتضى التنبيه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1712)