` أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله! وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال: أما إنك يا أبا بكر! أول من يدخل الجنة من أمتي `.

ضعيف.



أخرجه أبو داود (2 / 265) وابن شاهين في ` السنة ` (رقم 21 - نسختي) والحاكم (3 / 73) من طريق أبي خالد الدالاني عن أبي خالد مولى آل جعدة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال: ` صحيح على شرط الشيخين `! ووافقه الذهبي! كذا قالا، وذلك من أوهامهما، فإن الدالاني هذا وشيخه لم يخرج لهما الشيخان شيئا، ثم الأول منهما ضعيف، أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال: ` قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن حبان: فاحش الوهم، لا يجوز الاحتجاج به `.

وقال الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق يخطيء كثيرا، وكان يدلس `. والآخر منهما مجهول، كما قال الحافظ، بل قال الذهبي نفسه: ` لا يعرف `. لكن وقع في ` المستدرك `: ` عن أبي حازم `، فلا أدري أهكذا وقعت الرواية للحاكم، فكان ذلك من دواعي ذلك الخطأ، أم هو تصحيف من الناسخ أوالطابع؟! والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1745)