` أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة: ` إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون ` `.

ضعيف.



أخرجه أحمد (4 / 218) من طريق ليث عن شهر بن حوشب عن عثمان بن أبي العاص قال: ` كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، إذ شخص ببصره، ثم صوبه حتى كاد أن يلزقه بالأرض، قال: ثم شخص ببصره، فقال: فذكره `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فيه علتان: الأولى: شهر بن حوشب، ضعيف من قبل حفظه، قال الحافظ: ` صدوق، كثير الإرسال، والأوهام `. والأخرى: ليث، وهو ابن أبي سليم، مثله في الضعف. قال الحافظ: ` صدوق اختلط أخيرا، ولم يتميز حديثه فترك `.

قلت: وقد خولف في إسناده، فقال عبد الحميد: حدثنا شهر حدثنا عبد الله بن عباس قال: ` بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء بيته بمكة إذ مر به عثمان بن مظعون … ` الحديث، وفيه قصة إيمان ابن مظعون، وفيه: ` أتاني رسول الله آنفا، وأنت جالس، قال: رسول الله؟ قال: نعم، قال: فما قال لك؟ قال: ` إن الله يأمر بالعدل … ` `. وعبد الحميد هو ابن بهرام، وهو صدوق، كما قال الحافظ، فهو أوثق من ليث، فروايته أرجح من رواية ليث، فمن الغريب قول الحافظ ابن كثير في روايته (2 / 583) : ` إسناد جيد متصل حسن `! وقوله في رواية ليث:

` وهذا إسناد لا بأس به، ولعله عند شهر من الوجهين `. ونحوه قول الهيثمي (7 / 49) : ` رواه أحمد، وإسناده حسن `.

فأقول: أنى له الحسن، وفيه شهر؟! وعنه ليث، وقد زاد في متنه ما لم يذكره عبد الحميد في روايته عن شهر. (تنبيه) : وقع في ` المجمع `: ` عن عمرو بن أبي العاص ` وهو خطأ مطبعي، والصواب: ` عثمان بن أبي العاص `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1753)