` خير الماء الشبم، وخير المال الغنم، وخير المرعى الأراك والسلم إذا أخلف كان لجينا، وإذا سقط كان درينا، وإذا أكل كان لبينا `.

موضوع.

رواه ابن قتيبة في ` غريب الحديث ` (1 / 135 / 1) وعنه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (2 / 116) مختصرا، فقال في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل جرير بن عبد الله عن منزله بـ (بيشة) فوصفها جرير، فقال

: سهل ودكداك، وسكم ولداك (!) وحمض وعلاك، بين نخلة ونحلة، ماؤنا ينبوع، وجنابنا يريع، وشتاؤنا ربيع، فقال له: يا جرير! إياك وسجع الكهان. هكذا قال ابن داب، فأما غيره فيخالفه في بعض هذه الألفاظ. حدثني أبي

: حدثني إبراهيم بن مسلم عن إسماعيل بن مهران عن الديان بن عباد المذحجي عن عمر بن موسى [عن] الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس أنه قال: شتاؤنا ربيع، وماؤنا يميع أويريع لا يقام ماتحها، ولا يحسر

صابحها، ولا يعزب سارحها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خير الماء … الحديث.

قلت: وهذا إسناد مظلم موضوع، آفته عمر بن موسى وهو الوجيهي وهو كذاب وضاع. ومن دونه لم أعرفهم. وانظر إسماعيل بن مهران الكوفي في ` اللسان `. و (ابن داب) بلا همزة كما في ` التبصير `، وهو في ` القاموس ` (دأب) بالهمزة، وذكر أنهم ثلاثة:

1 - عبد الرحمن بن دأب. (م) .

2 - ومحمد بن دأب، كذاب.

3 - وعيسى بن يزيد بن دأب، هالك. وكذا في ` التبصير `، إلا أنه لم يذكر الأول، وذكر مكانه بكر بن داب الليثي والأول مع أن صاحب ` القاموس ` أشار إلى أنه معروف، فإني لم أعرفه. وأما بكر بن داب، ففي ` الجرح والتعديل ` (1 / 1 / 385) أنه روى عن أسامة بن زيد الليثي، ولم يزد، وزاد البخاري (1 / 2 / 89) : ` حديثه في أهل المدينة `. والحديث من موضوعات ` الجامع الصغير `! ومما سكت عن إسناده المناوي في ` شرحيه `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1773)