` من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله `.

موضوع.



أخرجه الترمذي (3 / 318) وابن أبي الدنيا في ` ذم الغيبة ` وابن عدي (296 / 2) والخطيب في ` تاريخه ` (2 / 339 - 340) من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل.

قلت: أنى له الحسن إذن؟ ! فإنه مع هذا الانقطاع فيه محمد بن الحسن هذا، كذبه ابن معين وأبو داود كما في ` الميزان ` ثم ساق له هذا الحديث، ولهذا أورده الصغاني في ` الموضوعات ` (ص 6) ومن قبله ابن الجوزي (3 / 82) ذكره من طريق ابن أبى الدنيا ثم قال: لا يصح محمد بن الحسن كذاب، وتعقبه السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 293) بقوله: قلت: أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب، وله شاهد.

قلت: ثم ذكر الشاهد وهو من طريق الحسن قال:

كانوا يقولون: ` من رمى أخاه بذنب تاب إلى الله منه، لم يمت حتى يبتليه الله به `، وهو مع أنه ليس مرفوعا

إليه صلى الله عليه وسلم، فإن في سنده صالح بن بشير المري، وهو ضعيف كما في ` التقريب ` فلا يصح شاهدا لضعفه وعدم رفعه، وقد رواه عبد الله بن أحمد في ` زوائد الزهد ` (ص 281) قال أخبرت عن سيار حدثنا صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: فذكره، وله شاهد آخر مرفوع ولكنه ضعيف فانظر أجوبة ابن حجر على

القزويني مع مقدمتي لها المنشورة في آخر ` المشكاة ` بتحقيقنا (ج 3 ص ح) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (178)