` إن الله يطلع في العيدين إلى الأرض، فابرزوا من المنازل تلحقكم الرحمة `.
موضوع.
رواه ابن عساكر (15 / 451 / 2) عن محمد بن محمد بن الحسين الطوسي: أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقري أنبأنا هبة الله بن موسى بن الحسين الموصلي بها حدثنا أحمد بن علي بن المثني حدثنا شيبان بن فروخ عن سعيد بن سليمان الضبي عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: ` لم أجد هذا الحديث في مسند أبي يعلى، لا من رواية ابن حمدان، ولا رواية ابن المقري `. أورده في ترجمة الطوسي هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأبو علي الحسن بن علي هو الأهوازي، وهو كذاب، صنف كتابا في الصفات أتى فيه بموضوعات وفضائح كما قال الذهبي. وهبة الله بن موسى، قال الذهبي: ` يعرف بابن قبيل لا يعرف `.
ثم ساق له حديثا تقدم بلفظ: ` إذا كثرت ذنوبك … `. قلت: فأحد هؤلاء الثلاثة هو آفة هذا الحديث، والأقرب أنه أبو علي الأهوازي، فإن بقية رجال الإسناد ثقات معروفون. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن
عساكر هذه عن أنس. وبيض له المناوي، وكأنه لم يقف على إسناده، ولم يورده الغماري في ` المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير `، مع أنه من شرطه! وجزم المناوي في ` التيسير ` بأن سنده ضعيف. وكأن ذلك منه بناء على القاعدة فيما تفرد به ابن عساكر، ولووقف على إسناده لأعطاه ما يستحق من النقد!
موضوع.
رواه ابن عساكر (15 / 451 / 2) عن محمد بن محمد بن الحسين الطوسي: أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقري أنبأنا هبة الله بن موسى بن الحسين الموصلي بها حدثنا أحمد بن علي بن المثني حدثنا شيبان بن فروخ عن سعيد بن سليمان الضبي عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: ` لم أجد هذا الحديث في مسند أبي يعلى، لا من رواية ابن حمدان، ولا رواية ابن المقري `. أورده في ترجمة الطوسي هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأبو علي الحسن بن علي هو الأهوازي، وهو كذاب، صنف كتابا في الصفات أتى فيه بموضوعات وفضائح كما قال الذهبي. وهبة الله بن موسى، قال الذهبي: ` يعرف بابن قبيل لا يعرف `.
ثم ساق له حديثا تقدم بلفظ: ` إذا كثرت ذنوبك … `. قلت: فأحد هؤلاء الثلاثة هو آفة هذا الحديث، والأقرب أنه أبو علي الأهوازي، فإن بقية رجال الإسناد ثقات معروفون. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن
عساكر هذه عن أنس. وبيض له المناوي، وكأنه لم يقف على إسناده، ولم يورده الغماري في ` المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير `، مع أنه من شرطه! وجزم المناوي في ` التيسير ` بأن سنده ضعيف. وكأن ذلك منه بناء على القاعدة فيما تفرد به ابن عساكر، ولووقف على إسناده لأعطاه ما يستحق من النقد!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1806)