` الصائم في عبادة، ما لم يغتب `.
منكر.
أخرجه ابن عدي (302 / 1) من طريق الحسن بن منصور حدثنا عبد الرحيم
بن هارون أبو هشام الغساني حدثنا هشام بن حسان عن محمد عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وفيه علتان:
الأولى: عبد الرحيم هذا. وقد عرفت حاله في الحديث السابق. والأخرى: الحسن
بن منصور، قال ابن الجوزي في ` العلل `: ` غير معروف الحال `. نقله المناوي
في ` الفيض ` وأقره، وفيه نظر، فإن الحسن هذا، ويسميه بعضهم ` الحسين `
، قد روى عنه جماعة من الثقات، منهم البخاري في ` صحيحه `، وقال الخطيب في
` تاريخه ` (8 / 11) : ` وكان ثقة `. فعلة الحديث إنما هي من عبد الرحيم.
والحديث أورده السيوطي في ` جامعيه ` برواية الديلمي عن أبي هريرة مرفوعا به
، وزاد: ` مسلما، أويؤذه `. وأعله المناوي بالعلتين السابقتين، وقد
عرفت أن إحداهما هي العلة القادحة. وهو في ` مختصر الديلمي ` (2 / 257) .
وما نقله عن ابن الجوزي من الإعلال بالجهالة ليس في ` العلل ` المطبوع (2 / 50
) بل ولا له ذكر في إسناده لأنه نقله عن الدارقطني معلقا على عبد الرحيم!
وإنما أعله بالوقف على أبي العالية. والله أعلم.
ومن أحاديث الغساني: ` من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قصر علمه، ودنا عذابه
`. أخرجه ابن عدي والخطيب في ` تاريخه ` (6 / 52) عن عبد الرحيم بن هارون
الغساني بإسناد الحديث الآنف الذكر. وهو ضعيف جدا كما سبق بيانه. والحديث
استنكره ابن عدي في جملة أحاديث ساقها لعبد الرحيم هذا، كما سبقت الإشارة إلى
ذلك قبل حديث.
منكر.
أخرجه ابن عدي (302 / 1) من طريق الحسن بن منصور حدثنا عبد الرحيم
بن هارون أبو هشام الغساني حدثنا هشام بن حسان عن محمد عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وفيه علتان:
الأولى: عبد الرحيم هذا. وقد عرفت حاله في الحديث السابق. والأخرى: الحسن
بن منصور، قال ابن الجوزي في ` العلل `: ` غير معروف الحال `. نقله المناوي
في ` الفيض ` وأقره، وفيه نظر، فإن الحسن هذا، ويسميه بعضهم ` الحسين `
، قد روى عنه جماعة من الثقات، منهم البخاري في ` صحيحه `، وقال الخطيب في
` تاريخه ` (8 / 11) : ` وكان ثقة `. فعلة الحديث إنما هي من عبد الرحيم.
والحديث أورده السيوطي في ` جامعيه ` برواية الديلمي عن أبي هريرة مرفوعا به
، وزاد: ` مسلما، أويؤذه `. وأعله المناوي بالعلتين السابقتين، وقد
عرفت أن إحداهما هي العلة القادحة. وهو في ` مختصر الديلمي ` (2 / 257) .
وما نقله عن ابن الجوزي من الإعلال بالجهالة ليس في ` العلل ` المطبوع (2 / 50
) بل ولا له ذكر في إسناده لأنه نقله عن الدارقطني معلقا على عبد الرحيم!
وإنما أعله بالوقف على أبي العالية. والله أعلم.
ومن أحاديث الغساني: ` من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قصر علمه، ودنا عذابه
`. أخرجه ابن عدي والخطيب في ` تاريخه ` (6 / 52) عن عبد الرحيم بن هارون
الغساني بإسناد الحديث الآنف الذكر. وهو ضعيف جدا كما سبق بيانه. والحديث
استنكره ابن عدي في جملة أحاديث ساقها لعبد الرحيم هذا، كما سبقت الإشارة إلى
ذلك قبل حديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1829)