` أجيفوا أبو ابكم واكفئوا آنيتكم وأوكوا أسقيتكم وأطفئوا سرجكم، فإنه لم يؤذن لهم بالتسور عليكم `.
ضعيف.
أخرجه أحمد (5 / 262) : حدثنا أبو النضر حدثنا الفرج حدثنا لقمان
قال: سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإن الفرج هذا وهو ابن فضالة ضعيف، كما قال الحافظ
في ` التقريب `.
وقال الذهبي في ` الميزان `: ` ضعيف من قبل حفظه `. وقال
في ` الضعفاء `: ` ضعفوه `. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 111) :
` رواه أحمد، ورجاله ثقات، غير الفرج بن فضالة، وقد وثق `. قلت: ونقله
المناوي في ` الفيض ` عن الهيثمي، لكن لم يذكر قوله: ` غير الفرج.. `. فلا
أدري أهو سهو منه، أم كذلك هو في نسخته من ` المجمع `؟ وقد ترتب عليه خطأ
فاحش منه، فإنه قال عقب ذلك: ` ورمز المؤلف لحسنه، غير حسن، بل حقه الرمز
لصحته `. ثم لخص ذلك في ` التيسير ` فقال: ` وإسناده صحيح، خلافا لقول
المؤلف: حسن `. وقد عرفت أنه لا يستحق الحسن، فضلا عن الصحة، وإنما أوقعه
في هذا الخطأ، تقليده لما نقله بدون تحقيق منه. وإنما أوردت الحديث هنا
للجملة الأخيرة منه لضعف إسنادها، وعدم وجود شاهد يقويها، وإلا فما قبلها
قد جاء نحوه من حديث جابر، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (رقم 37) .
ضعيف.
أخرجه أحمد (5 / 262) : حدثنا أبو النضر حدثنا الفرج حدثنا لقمان
قال: سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإن الفرج هذا وهو ابن فضالة ضعيف، كما قال الحافظ
في ` التقريب `.
وقال الذهبي في ` الميزان `: ` ضعيف من قبل حفظه `. وقال
في ` الضعفاء `: ` ضعفوه `. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 111) :
` رواه أحمد، ورجاله ثقات، غير الفرج بن فضالة، وقد وثق `. قلت: ونقله
المناوي في ` الفيض ` عن الهيثمي، لكن لم يذكر قوله: ` غير الفرج.. `. فلا
أدري أهو سهو منه، أم كذلك هو في نسخته من ` المجمع `؟ وقد ترتب عليه خطأ
فاحش منه، فإنه قال عقب ذلك: ` ورمز المؤلف لحسنه، غير حسن، بل حقه الرمز
لصحته `. ثم لخص ذلك في ` التيسير ` فقال: ` وإسناده صحيح، خلافا لقول
المؤلف: حسن `. وقد عرفت أنه لا يستحق الحسن، فضلا عن الصحة، وإنما أوقعه
في هذا الخطأ، تقليده لما نقله بدون تحقيق منه. وإنما أوردت الحديث هنا
للجملة الأخيرة منه لضعف إسنادها، وعدم وجود شاهد يقويها، وإلا فما قبلها
قد جاء نحوه من حديث جابر، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (رقم 37) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1831)