` مقام أحدكم في سبيل الله ساعة، خير من عمله في أهله عمره `.

ضعيف.

ابن عساكر (19 / 32 / 2) عن زياد بن ميناء عن أبي سعد بن أبي

فضالة وكانت له صحبة، قال: ` اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ندب

أبو بكر السعور (كذا الأصل تقريبا وبياض قبله، ولعله: ليالي ندب أبو بكر

الصديق) ، فقال له سهيل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره،

قال: فأنا مقيم في سبيل الله حتى أموت لا أرجع إلى مكة أبدا `. ومن هذا

الوجه رواه ابن سعد (5 / 453 و7 / 405) والحاكم أيضا (3 / 282) وسكت

عليه هو والذهبي. ومن الواضح أن الحديث من مسند سهيل بن عمرو عند ابن عساكر

كغيره، ولقد أخطأ السيوطي في ` الجامع الكبير ` حيث قال (2 / 206 / 1) :

` رواه ابن عساكر عن أبي سعد بن فضالة والحاكم عنه عن سهيل بن عمرو `. فأنت

ترى أنه عند ابن عساكر عن أبي سعد عن سهيل أيضا. والسند ضعيف، لأن زياد بن

ميناء قال الأزدي: ` فيه لين `. وقال ابن المديني: ` زياد مجهول `. وفي

صحبة أبي سعد بن أبي فضالة نظر. ويقال: أبو سعيد، ويقال: ابن فضالة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1839)