` أحب أهلي إلي فاطمة `.
ضعيف.
أخرجه الترمذي (4 / 350) والحاكم (2 / 417) من طريق عمر بن أبي
سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: أخبرني أسامة بن زيد قال: ` كنت جالسا
إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، قال: أتدري ما
جاء بهما؟ قلت: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكني أدري. ائذن لهما
، فدخلا، فقالا: يا رسول الله! جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال:..
` فذكره. وفيه: قالا:
ما جئناك نسألك عن أهلك (وقال الحاكم: عن فاطمة) ، قال: أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد، قالا
: ثم من؟ قال: ثم علي بن أبي طالب، فقال العباس: يا رسول الله! جعلت عمك
آخرهم، قال: إن عليا قد سبقك بالهجرة `. قال الترمذي: ` هذا حديث حسن،
وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة `. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ورده
الذهبي بقوله: ` قلت: عمر ضعيف `. وقال الحافظ: ` صدوق يخطيء `. قلت:
ومما سبق تعلم أن المناوي قد خالف المنهج العلمي في هذا الحديث، فإنه أقر
الترمذي على تحسينه، والحاكم على تصحيحه!! ثم زعم في ` التيسير ` أن إسناده
صحيح!! واغتر به الغماري - كعادته - فأورده في ` كنزه ` (80) !
ضعيف.
أخرجه الترمذي (4 / 350) والحاكم (2 / 417) من طريق عمر بن أبي
سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: أخبرني أسامة بن زيد قال: ` كنت جالسا
إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، قال: أتدري ما
جاء بهما؟ قلت: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكني أدري. ائذن لهما
، فدخلا، فقالا: يا رسول الله! جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال:..
` فذكره. وفيه: قالا:
ما جئناك نسألك عن أهلك (وقال الحاكم: عن فاطمة) ، قال: أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد، قالا
: ثم من؟ قال: ثم علي بن أبي طالب، فقال العباس: يا رسول الله! جعلت عمك
آخرهم، قال: إن عليا قد سبقك بالهجرة `. قال الترمذي: ` هذا حديث حسن،
وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة `. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ورده
الذهبي بقوله: ` قلت: عمر ضعيف `. وقال الحافظ: ` صدوق يخطيء `. قلت:
ومما سبق تعلم أن المناوي قد خالف المنهج العلمي في هذا الحديث، فإنه أقر
الترمذي على تحسينه، والحاكم على تصحيحه!! ثم زعم في ` التيسير ` أن إسناده
صحيح!! واغتر به الغماري - كعادته - فأورده في ` كنزه ` (80) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1844)