` أحب العباد إلى الله تعالى الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإن شهدوا لم يعرفوا، أولئك هم أئمة الهدى، ومصابيح العلم `.

ضعيف.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1 / 15) من طريق شاذ بن فياض حدثنا

أبو قحذم عن أبي قلابة عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: ` مر عمر بمعاذ

بن جبل رضي الله عنهما، وهو يبكي، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ فقال: سمعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، مسلسل

بالعلل: الأولى: الانقطاع، فإن أبا قلابة - واسمه عبد الله بن زيد الجرمي -

لم يسمع من ابن عمر، كما قال أبو زرعة. الثانية: ضعف أبي قحذم، واسمه

النضر بن معبد. أورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `، وقال: ` قال

النسائي: ليس بثقة `. الثالثة: شاذ بن فياض، قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` كان البخاري يحط عليه. وقال ابن حبان: لا يشتغل بروايته `. وقال الحافظ

: ` كان اسمه هلال، فغلب عليه شاذ، صدوق له أوهام وأفراد `. وللحديث طريق

أخرى عن معاذ مرفوعا به نحوه، وزاد في أوله: ` إن يسير الرياء شرك … `.

وإسناده ضعيف أيضا كما بينته في ` تخريج الترغيب ` (1 / 34) ومن هذا الوجه



أخرجه الطحاوي في ` المشكل ` (2 / 317) وأبو نعيم أيضا (1 / 5) . وسيأتي

الكلام عليه مفصلا مع تخريجه مبسطا برقم (2975) مع الرد على من صححه،

وإعادة تخريج هذا بمصادر أخرى كثيرة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1850)