` ارفع إزارك، فإنه أبقى لثوبك، وأتقى (وفي رواية: وأنقى) `.
ضعيف.
أخرجه الترمذي في ` الشمائل ` (1 / 211 - 212) وأحمد (5 / 364)
وابن سعد (6 / 44) والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (2 / 224 / 2) عن الأشعث
بن سليم قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها قال: ` بينا أنا أمشي بالمدينة إذا
إنسان يقول: (فذكره) ، قال: فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء. فقال: أما لك في أسوة؟ فنظرت فإذا
إزاره إلى نصف ساقه `. قلت: وهذا إسناد ضعيف، عمة الأشعث اسمها رهم بنت
الأسود، قال الحافظ:
` لا تعرف `. وعمها اسمه عبيد بن خالد المحاربي، وهو مذكور في الصحابة. لكن للحديث شاهد قاصر من حديث الشريد بن سويد، مخرج في ` الصحيحة ` (1441) فراجعه.
ضعيف.
أخرجه الترمذي في ` الشمائل ` (1 / 211 - 212) وأحمد (5 / 364)
وابن سعد (6 / 44) والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (2 / 224 / 2) عن الأشعث
بن سليم قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها قال: ` بينا أنا أمشي بالمدينة إذا
إنسان يقول: (فذكره) ، قال: فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء. فقال: أما لك في أسوة؟ فنظرت فإذا
إزاره إلى نصف ساقه `. قلت: وهذا إسناد ضعيف، عمة الأشعث اسمها رهم بنت
الأسود، قال الحافظ:
` لا تعرف `. وعمها اسمه عبيد بن خالد المحاربي، وهو مذكور في الصحابة. لكن للحديث شاهد قاصر من حديث الشريد بن سويد، مخرج في ` الصحيحة ` (1441) فراجعه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1857)