` من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله عز وجل `.

ضعيف.



أخرجه أحمد (1444) والترمذي (3 / 203) والحاكم (1 / 518)

وابن عساكر (16 / 232 / 1) من طريق محمد بن أبي حميد عن إسماعيل بن محمد بن

سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده سعد بن أبي وقاص مرفوعا. وقال الحاكم: `

صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي، فوهما بشهادة الذهبي نفسه حيث قال في ترجمة

محمد بن أبي حميد هذا: ` ضعفوه `. ثم ساق له هذا الحديث. وممن ضعفه الترمذي

، فقال عقب الحديث: ` هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد،

ويقال له أيضا: حماد بن أبي حميد، وهو إبراهيم المديني، فليس هو بالقوي

عند أهل الحديث `. وقال الحافظ ابن حجر في ` التقريب `: ` إنه ضعيف `.

ومنه تعلم أن قوله في ` الفتح ` (11 / 153) : ` أخرجه أحمد وسنده حسن `، غير

حسن، بل هو ضعيف كما علمت. وقد أشار لهذا المنذري في ` الترغيب ` (1 / 244

) حيث عقب تصحيح الحاكم بقوله: ` كذا قال `، ولكنه لم يسلم من التناقض أيضا

حيث صرح بتصحيح هذا السند بحديث آخر لابن أبي حميد، وهو: (من سعادة ابن آدم

ثلاث، ومن شقوة ابن آدم ثلاث: من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة والمسكن

الصالح والمركب الصالح، ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء والمسكن السوء

والمركب السوء) . أخرجه أحمد (رقم 1445) والحاكم (2 / 144) بإسناد الحديث

الذي قبله، وصححه الحاكم أيضا، وكذا الذهبي. وهو من أوهامهما كما سبق

بيانة. وكذلك وهم فيه المنذري والهيثمي، أما الأول فقال (3 / 68) : `

رواه أحمد بإسناد صحيح، والطبراني والبزار والحاكم وصححه … وابن حبان في

صحيحه `، وهو نفسه قد انتقد الحاكم في تصحيحه إسناد الحديث الذي قبله،

والسند هو هو! وأما الهيثمي فقال (2 / 272) : ` رواه أحمد والبزار

والطبراني في ` الكبير ` و` الأوسط ` ورجال أحمد رجال الصحيح `! وابن أبي

حميد ليس من رجال الصحيح مطلقا. نعم لحديثه الآخر طريق أخرى هي خير من هذه،

ولكنه بلفظ: ` أربع من السعادة … `، فانظر ` الصحيحة ` (282) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1906)