` يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأنبياء بأربعين خريفا `.

باطل بهذا اللفظ.



أخرجه أحمد (3 / 324) من طريق عمرو بن جابر أبي زرعة

الحضرمي قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف جدا، عمرو هذا قال الذهبي

: ` هالك، قال أحمد: روى عن جابر مناكير، وبلغني أنه كان يكذب، وقال

النسائي: ليس بثقة `. قلت: ومن مناكيره هذا اللفظ: ` الأنبياء `. فإن

المعروف إنما هو بلفظ: ` الأغنياء `. وهكذا وقع في ` سنن الترمذي ` (2 / 57) من هذا الوجه، فلا أدري أهو تحريف من بعض النساخ لما رآه باللفظ الأول

واستنكره عدل به إلى اللفظ الآخر، أوأن الرواية وقعت للترمذي هكذا؟ ومما

يرجح هذا أنه قال عقبة: ` هذا حديث حسن `. فلوكان عنده باللفظ الأول، لما

حسنه، بل لاستنكره. والله أعلم. وقد روي باللفظ الآخر من حديث أبي الدرداء

مرفوعا بلفظ: ` يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا `.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (80 / 2) من طريق ابن الخوار: حدثنا مغيرة بن زياد

حدثنا إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء قال: سمعتها تروي عن أبي الدرداء

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، فذكره. أورده في ترجمة ابن

الخوار هذا واسمه حميد بن حماد، وقال: ` يحدث عن الثقات بالمناكير، وهو

قليل الحديث، وبعض أحاديثه على قلته لا يتابع عليه `. وقال الحافظ في

` التقريب `: ` لين الحديث `. والمغيرة بن زياد صدوق له أوهام. والمحفوظ

أن هذه المدة: ` أربعين خريفا ` إنما قالها صلى الله عليه وسلم في فقراء

المهاجرين، وأما فقراء المسلمين - عامة - فيدخلون الجنة قبل أغنيائهم

بخمسمائة سنة. انظر ` المشكاة ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1926)