` الدنيا دار من لا دار له، (ومال من لا مال له) ، ولها يجمع من لا عقل له `.
ضعيف. رواه أحمد في ` المسند ` (6 / 71) من طريق دويد عن أبي إسحاق عن
عروة (وفي الأصل: زرعة) عن عائشة مرفوعا. وقال ابن قدامة في `
المنتخب ` (10 / 1 / 2) : ` هذا حديث منكر `. قلت: وأبو إسحاق الظاهر أنه
السبيعي، وهو مدلس مختلط. ودويد، وهو ابن نافع. قال الحافظ: ` مقبول `
. كذا قال، وفيه نظر، فقد روى عنه جمع، منهم الليث بن سعد، ووثقه الذهلي
وغيره، وقال ابن حبان: ` مستقيم الحديث `. وكذا قال الذهبي: وقد تابعه
أبو سليمان النصيبي عند ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (ق 29 / 2) ، فالعلة
السبيعي. ولذلك فإنه لم يصب من جود إسناده كالمنذري في ` الترغيب ` (4 / 104
) والعراقي في ` التخريج ` (3 / 202) وتبعهم المناوي والزرقاني، وقلدهم
الغماري كعادته في ` كنزه ` (1799) وكأنهم لم يقفوا على شهادة إمام السنة
بنكارته، كما تقدم. وقد أحسن صنعا الحافظ السخاوي في ` المقاصد ` في اقتصاره
على قوله (217 / 494) : ` ورجاله ثقات `، وسبقه إلى ذلك الهيثمي في ` مجمع
الزوائد ` (10 / 288) ، فلم يصححاه، خلافا لفهم الزرقاني في ` مختصر المقاصد
` (108 / 464) : ` صحيح `! ومثل هذا الفهم الكلمة: ` رجاله ثقات ` خطأ
شائع مع الأسف كما نبهنا عليه في غير ما موضع.
هذا، والحديث رواه أحمد في `
الزهد ` (ص 161) عن مالك بن مغول قال: قال عبد الله: فذكره موقوفا على عبد
الله، وهو ابن مسعود. ورجاله ثقات أيضا، ولكنه منقطع، مالك هذا تابع
تابعي، روى عن السبيعي ونحوه. والحديث عزاه السيوطي لأحمد والبيهقي في
` الشعب ` عن عائشة. والبيهقي فيه عن ابن مسعود موقوفا. فمن أخطاء المناوي
قوله عقبه في ` التيسير `: ` بأسانيد صحيحة `!
ضعيف. رواه أحمد في ` المسند ` (6 / 71) من طريق دويد عن أبي إسحاق عن
عروة (وفي الأصل: زرعة) عن عائشة مرفوعا. وقال ابن قدامة في `
المنتخب ` (10 / 1 / 2) : ` هذا حديث منكر `. قلت: وأبو إسحاق الظاهر أنه
السبيعي، وهو مدلس مختلط. ودويد، وهو ابن نافع. قال الحافظ: ` مقبول `
. كذا قال، وفيه نظر، فقد روى عنه جمع، منهم الليث بن سعد، ووثقه الذهلي
وغيره، وقال ابن حبان: ` مستقيم الحديث `. وكذا قال الذهبي: وقد تابعه
أبو سليمان النصيبي عند ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (ق 29 / 2) ، فالعلة
السبيعي. ولذلك فإنه لم يصب من جود إسناده كالمنذري في ` الترغيب ` (4 / 104
) والعراقي في ` التخريج ` (3 / 202) وتبعهم المناوي والزرقاني، وقلدهم
الغماري كعادته في ` كنزه ` (1799) وكأنهم لم يقفوا على شهادة إمام السنة
بنكارته، كما تقدم. وقد أحسن صنعا الحافظ السخاوي في ` المقاصد ` في اقتصاره
على قوله (217 / 494) : ` ورجاله ثقات `، وسبقه إلى ذلك الهيثمي في ` مجمع
الزوائد ` (10 / 288) ، فلم يصححاه، خلافا لفهم الزرقاني في ` مختصر المقاصد
` (108 / 464) : ` صحيح `! ومثل هذا الفهم الكلمة: ` رجاله ثقات ` خطأ
شائع مع الأسف كما نبهنا عليه في غير ما موضع.
هذا، والحديث رواه أحمد في `
الزهد ` (ص 161) عن مالك بن مغول قال: قال عبد الله: فذكره موقوفا على عبد
الله، وهو ابن مسعود. ورجاله ثقات أيضا، ولكنه منقطع، مالك هذا تابع
تابعي، روى عن السبيعي ونحوه. والحديث عزاه السيوطي لأحمد والبيهقي في
` الشعب ` عن عائشة. والبيهقي فيه عن ابن مسعود موقوفا. فمن أخطاء المناوي
قوله عقبه في ` التيسير `: ` بأسانيد صحيحة `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1933)