` من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له `.
موضوع.
رواه الطبراني (3 / 122 / 1) وابن حبان في ` المجروحين ` (1 / 202) عن هشام بن خالد، أنبأنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا، قال الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 331) : رواه الطبراني في ` الكبير ` وفيه بقية مدلس.
وقال في مكان آخر (10 / 256) : رواه الطبراني في ` الأوسط `، ورجاله وثقوا وأظن أن قوله ` الأوسط ` خطأ من الناسخ ويؤيده أن المنذري قال: (4 / 148)
رواه الطبراني ولا بأس بإسناده، كذا قال والمقصود أنه أطلق العزو للطبراني والمراد به في هذه الحالة ` معجمه الكبير `، والله أعلم.
قلت: ومن طريقه رواه ابن أبي حاتم في ` العلل ` وذكر عن أبيه أنه قال: حديث موضوع لا أصل له، وأقره الذهبي وقد نقلت كلام أبي حاتم بتمامه في الحديث (195) فراجعه، وذكره في ترجمة بقية من ` الميزان ` من طريق ابن حبان وقال أعني ابن حبان: وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة يشبه أن يكون
بقية سمعه من إنسان واه عن ابن جريج فدلس عنه والتزق به.
قلت: وكأن السيوطي عفا الله عنا وعنه لم يقف على حكم هذين الإمامين بوضع هذا الحديث، وإلا لما سود به ` الجامع الصغير `! ، أولعله قلد الهيثمي والمنذري، وقد تعقبهم المناوي بقول أبي حاتم والذهبي، ثم تراجع عن ذلك في شرحه الآخر ` التيسير `، فنقل كلام المنذري فقط، وأقره.
موضوع.
رواه الطبراني (3 / 122 / 1) وابن حبان في ` المجروحين ` (1 / 202) عن هشام بن خالد، أنبأنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا، قال الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 331) : رواه الطبراني في ` الكبير ` وفيه بقية مدلس.
وقال في مكان آخر (10 / 256) : رواه الطبراني في ` الأوسط `، ورجاله وثقوا وأظن أن قوله ` الأوسط ` خطأ من الناسخ ويؤيده أن المنذري قال: (4 / 148)
رواه الطبراني ولا بأس بإسناده، كذا قال والمقصود أنه أطلق العزو للطبراني والمراد به في هذه الحالة ` معجمه الكبير `، والله أعلم.
قلت: ومن طريقه رواه ابن أبي حاتم في ` العلل ` وذكر عن أبيه أنه قال: حديث موضوع لا أصل له، وأقره الذهبي وقد نقلت كلام أبي حاتم بتمامه في الحديث (195) فراجعه، وذكره في ترجمة بقية من ` الميزان ` من طريق ابن حبان وقال أعني ابن حبان: وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة يشبه أن يكون
بقية سمعه من إنسان واه عن ابن جريج فدلس عنه والتزق به.
قلت: وكأن السيوطي عفا الله عنا وعنه لم يقف على حكم هذين الإمامين بوضع هذا الحديث، وإلا لما سود به ` الجامع الصغير `! ، أولعله قلد الهيثمي والمنذري، وقد تعقبهم المناوي بقول أبي حاتم والذهبي، ثم تراجع عن ذلك في شرحه الآخر ` التيسير `، فنقل كلام المنذري فقط، وأقره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (198)