` أشقى الناس ثلاثة: عاقر ناقة ثمود، وابن آدم الذي قتل أخاه، ما سفك على الأرض من دم إلا لحقه منه لأنه أول من سن القتل `.

ضعيف.

رواه أبو نعيم في ` الحلية ` (4 / 307 - 308) والواحدي في `

الوسيط ` (1 / 209 / 1) وابن عساكر (14 / 157 / 1) عن محمد بن إسحاق عن

حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمرو مرفوعا. قلت: وهذا

إسناد ضعيف. من أجل عنعنة ابن إسحاق. وحكيم بن جبير ضعيف كما في ` التقريب `

. وفي ` الفيض `: ` قال الهيثمي وغيره: فيه ابن إسحاق مدلس، وحكيم بن

جبير وهو متروك `. ونقل عنه أنه قال: ` سقط من الأصل: الثالث، والظاهر

أنه قاتل علي كرم الله وجهه كما ورد في خبر رواه الطبراني أيضا `. قلت: الخبر

المشار إليه صحيح، خرجته في الكتاب الآخر (1088) . ثم إن الجملة الأخيرة من

حديث الترجمة قد جاءت في حديث آخر بلفظ: ` لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن

آدم الأول كفل من دمها، لأنه أول من سن القتل `. أخرجه الشيخان وغيرهما،

وهو مخرج في ` التعليق الرغيب ` (1 / 48) .

(تنبيه) : عزاه السيوطي في `

الجامع الصغير ` و` الكبير ` أيضا (1 / 102) للحاكم في ` المستدرك `، وحتى

الآن لم أعثر عليه فيه، ولا ذكر المناوي موضعه منه، خلافا لعادته. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1987)