` الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدوفصدق الله فقتل، فذلك

الذي ينظر الناس إليه هكذا: ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوة رسول الله صلى الله

عليه وسلم، أوقلنسوة عمر. والثاني رجل مؤمن لقي العدو، فكأنما يضرب ظهره

بشوك الطلح، جاءه سهم غرب، فقتله، فذاك في الدرجة الثانية. والثالث رجل

مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله عز وجل حتى قتل، قال

: فذاك في الدرجة الثالثة. والرابع رجل مؤمن أسرف على نفسه إسرافا كثيرا،

لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة `.

ضعيف

رواه الترمذي (3/8 - 9 - تحفة) وحسنه، وأحمد (رقم 146 و150) ، وأبو

يعلى (1/216 - 217/252) من طريق ابن لهيعة: سمعت عطاء بن دينار عن أبي يزيد

الخولاني أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: سمعت عمر بن الخطاب أنه سمع

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو يزيد الخولاني مجهول كما قال الحافظ في ` التقريب

` تبعا للذهبي، حيث قال في ` الميزان `: ` لا يعرف `.

قلت: وابن لهيعة ضعيف أيضا، لكن رواه الحربي في ` غريب الحديث ` (5/114/2)

، وكذا البيهقي في ` شعب الإيمان ` (4/29/4262) من طريق ابن المبارك عن

عبد الله بن عقبة عن عطاء بن دينار به.

وابن عقبة هو عبد الله بن لهيعة نسب في هذه الرواية لجده.

وقال ابن كثير في ` مسند الفاروق ` (2/465 - 466) بعد أن ساق إسناد أحمد:

` وهكذا رواه علي بن المديني عن أبي داود الطيالسي عن ابن المبارك عن ابن

لهيعة به، وقال: هذا حديث مصري، وهو صالح `! !

وابن لهيعة صحيح الحديث إذا روى عنه أحد العبادلة، ومنهم عبد الله بن

المبارك، وهذا من روايته كما ترى، فعلة الحديث أبو يزيد الخولاني لجهالته،

فتحسين الشيخ أحمد شاكر لهذا الحديث تبعا للترمذي غير حسن، بل هو من تساهله،

لا سيما وقد اعترف بجهالة الخولاني هذا!

وأما تحسين المعلقين الثلاثة على الطبعة الجديدة لكتاب ` الترغيب ` (2/297)

فمما لا يلتفت إليه، لأنهم مجرد نقلة، بل إنهم لا يحسنون النقل عن العلماء

ولا الفهم عنهم، والكلام فيهم طويل الذيل، فانظر المقدمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2004)