` سموا أسقاطكم، فإنهم من أفراطكم `.

موضوع

رواه أبو الحسين الكلابي في ` نسخة أبي العباس طاهر التميمي `، وابن عساكر (

12/249/2) عن هشام بن عمار قال: نا البختري بن عبيد: - قال هشام: ` وذهبنا

إليه إلى (القلمون) - في موضع يقال له: (الأفاعي) ` - قال: نا أبي: قال

: نا أبو هريرة مرفوعا.

قلت: والبختري هذا متهم. قال أبو نعيم والحاكم والنقاش:

` روى عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات `.

وقال ابن حبان:

` ضعيف ذاهب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد، وليس بعدل، فقد روى عن أبيه عن

أبي هريرة نسخة فيها عجائب ` كما في ` التهذيب `، وهو في كتاب ابن حبان (

1/203) نحوه. وقال الأزدي:

` كذاب ساقط `.

وفي ` المغني ` و` التقريب `:

` متروك `.

قلت: ومع هذا كله، أورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر

وحده! وبيض لإسناده المناوي، فلم يتكلم عليه بشيء!

وقد خفي هذا الحديث على ابن الملقن، فقال في ` العقيقة ` من كتابه الكبير `

البدر المنير `:

` غريب ` كما في ` خلاصته ` (2/391/2711) ، ويعني أنه لا يعلم من رواه كما

نص عليه في المقدمة (1/4) . وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر، فقال في `

التلخيص ` (4/147) :

` لم أره هكذا `.

ثم ذكر أحاديث ليس فيها الأمر بالتسمية، لا يصح أكثرها، منها حديث:

` إذا استهل الصبي صارخا سمي، وصلي عليه … ` الحديث. وهو مخرج في `

الإرواء ` (6/147) تحت الحديث (1707) .

فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2006)