` ليس من والي أمة قلت أوكثرت لا يعدل فيها، إلا كبه الله تبارك وتعالى على
وجهه في النار `.
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/220 و15/234/19568) ، وأحمد (5/25)
، والطبراني (20/221 - 223) من طريق إسماعيل البصري عن ابنة معقل بن يسار عن
أبيها معقل مرفوعا.
وابنة معقل هذه لم أجد من وثقها أوضعفها، فهي مجهولة. وقد ذكرها الحافظ في
آخر ` تعجيل المنفعة ` (ص 565) بهذه الرواية، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا.
وإسماعيل البصري - وفي رواية للطبراني: ` الأودي ` - لم أعرفه، ولم يفرده
الحافظ في ` التعجيل ` بترجمة، وهو على شرطه، إلا أن يكون من رجال ` التهذيب
فلم أهتد إليه، مع أن الطبراني نسبه في رواية فقال: ` إسماعيل بن إبراهيم
، فيحتمل أن يكون هو ابن علية. فالله أعلم، وهو الهادي.
(فائدة) : توهم بعض إخواننا الطلبة أن الحديث يشهد له رواية الحسن البصري عن
معقل بن يسار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
` ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله
عليه الجنة `.
أخرجه البخاري (رقم 7150 و7151) ، ومسلم (1/88 و6/9) ، والدارمي (
2/324) ، وأحمد أيضا، وصرح الحسن بما يقتضي سماعه للحديث من معقل، فزالت
شبهة تدليسه.
فأقول: وليس يخفى على من تأمل في هذا السياق أنه لا يشهد لحديث الترجمة،
لأنه مخالف له لفظا ومعنى، وإن كان يلتقي معه في الترهيب من الظلم،
والترغيب في العدل، فهذا وحده لا يكفي للشهادة، فتنبه!
وجهه في النار `.
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/220 و15/234/19568) ، وأحمد (5/25)
، والطبراني (20/221 - 223) من طريق إسماعيل البصري عن ابنة معقل بن يسار عن
أبيها معقل مرفوعا.
وابنة معقل هذه لم أجد من وثقها أوضعفها، فهي مجهولة. وقد ذكرها الحافظ في
آخر ` تعجيل المنفعة ` (ص 565) بهذه الرواية، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا.
وإسماعيل البصري - وفي رواية للطبراني: ` الأودي ` - لم أعرفه، ولم يفرده
الحافظ في ` التعجيل ` بترجمة، وهو على شرطه، إلا أن يكون من رجال ` التهذيب
فلم أهتد إليه، مع أن الطبراني نسبه في رواية فقال: ` إسماعيل بن إبراهيم
، فيحتمل أن يكون هو ابن علية. فالله أعلم، وهو الهادي.
(فائدة) : توهم بعض إخواننا الطلبة أن الحديث يشهد له رواية الحسن البصري عن
معقل بن يسار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
` ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله
عليه الجنة `.
أخرجه البخاري (رقم 7150 و7151) ، ومسلم (1/88 و6/9) ، والدارمي (
2/324) ، وأحمد أيضا، وصرح الحسن بما يقتضي سماعه للحديث من معقل، فزالت
شبهة تدليسه.
فأقول: وليس يخفى على من تأمل في هذا السياق أنه لا يشهد لحديث الترجمة،
لأنه مخالف له لفظا ومعنى، وإن كان يلتقي معه في الترهيب من الظلم،
والترغيب في العدل، فهذا وحده لا يكفي للشهادة، فتنبه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2033)