` لوكان العلم معلقا بالثريا، لتناوله قوم من أبناء فارس `.
ضعيف
رواه أحمد (2/420 و422 و469) ، والحارث في ` مسنده ` (124/1 - زوائده) ،
والغطريف كما في ` جزء منتقى منه ` (45/2 - 46/1) ، وابن عدي (197/1) ،
وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/4) ، و` الحلية ` (6/64) عن شهر بن
حوشب عن أبي هريرة مرفوعا.
وهكذا رواه أبو المظفر الجوهري في ` العوالي الحسان ` (3/1) ، والشاموخي في
` جزئه ` (1/2) ، والدامغاني الفقيه في ` الأحاديث والأخبار ` (1/115/2)
، والسلفي في ` الطيوريات ` (235/1) ، وابن عساكر (8/69/2) و (14/344/1
) ، وفي رواية له:
` الدين `.
قلت: وشهر ضعيف.
لكن رواه إسحاق بن بشر في ` كتاب المبتدأ ` (5/122/1) عن الحسن عن أبي هريرة
به.
لكن إسحاق هذا كذاب.
ورواه البغوي في ` شرح السنة ` (3999) عن إسحاق الدبري: حدثنا عبد الرزاق:
أنا معمر عن جعفر الجزري عن يزيد الأصم عن أبي هريرة مرفوعا به، وقال:
` رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق `.
قلت: لكن عنده (7/191) بلفظ:
` لوكان الدين عند الثريا، لذهب به رجل … `.
وكذا رواه أحمد (2/309) عن عبد الرزاق به، وهو مخرج في الكتاب الآخر (1017) .
ورواه ابن حبان في ` صحيحه ` (2309) ، وأبو نعيم في ` الأخبار ` (1/5) ،
والعقيلي في ` الضعفاء ` (460) عن يحيى بن أبي الحجاج المنقري: حدثنا ابن
عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بلفظ: ` العلم `، وقال:
` يحيى بن أبي الحجاج؛ قال يحيى: ليس بشيء `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` لين الحديث `.
وتابعه السكن بن نافع عن ابن عون به.
أخرجه أبو نعيم من طريقين عن صالح بن الأصبغ: حدثنا أحمد بن الفضل: حدثنا
السكن بن نافع به.
قلت: وهذا إسناد مظلم: السكن بن نافع وصالح بن الأصبغ؛ لم أعرفهما.
وأحمد بن الفضل؛ الظاهر أنه الذي في ` الجرح والتعديل ` (1/1/67) :
` أحمد بن الفضل العسقلاني أبو جعفر، ويعرف بالصائغ، روى عن بشر بن بكر
ورواد بن الجراح ويحيى بن حسان، كتبنا عنه `.
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال ابن حزم:
` مجهول `.
وله عنده طريق أخرى: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن جبير عن أبي هريرة
به.
ورجاله ثقات غير جبير، والظاهر أنه الذي في ` الجرح ` (1/1/513) :
` جبير أبو صالح، روى عن أبي هريرة، روى عنه يزيد بن أبي زياد `.
وجملة القول: إن الحديث ضعيف بهذا اللفظ: ` العلم `. وإنما الصحيح فيه `
الإيمان ` و` الدين `، كما بين في الكتاب الآخر. والله أعلم.
ضعيف
رواه أحمد (2/420 و422 و469) ، والحارث في ` مسنده ` (124/1 - زوائده) ،
والغطريف كما في ` جزء منتقى منه ` (45/2 - 46/1) ، وابن عدي (197/1) ،
وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/4) ، و` الحلية ` (6/64) عن شهر بن
حوشب عن أبي هريرة مرفوعا.
وهكذا رواه أبو المظفر الجوهري في ` العوالي الحسان ` (3/1) ، والشاموخي في
` جزئه ` (1/2) ، والدامغاني الفقيه في ` الأحاديث والأخبار ` (1/115/2)
، والسلفي في ` الطيوريات ` (235/1) ، وابن عساكر (8/69/2) و (14/344/1
) ، وفي رواية له:
` الدين `.
قلت: وشهر ضعيف.
لكن رواه إسحاق بن بشر في ` كتاب المبتدأ ` (5/122/1) عن الحسن عن أبي هريرة
به.
لكن إسحاق هذا كذاب.
ورواه البغوي في ` شرح السنة ` (3999) عن إسحاق الدبري: حدثنا عبد الرزاق:
أنا معمر عن جعفر الجزري عن يزيد الأصم عن أبي هريرة مرفوعا به، وقال:
` رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق `.
قلت: لكن عنده (7/191) بلفظ:
` لوكان الدين عند الثريا، لذهب به رجل … `.
وكذا رواه أحمد (2/309) عن عبد الرزاق به، وهو مخرج في الكتاب الآخر (1017) .
ورواه ابن حبان في ` صحيحه ` (2309) ، وأبو نعيم في ` الأخبار ` (1/5) ،
والعقيلي في ` الضعفاء ` (460) عن يحيى بن أبي الحجاج المنقري: حدثنا ابن
عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بلفظ: ` العلم `، وقال:
` يحيى بن أبي الحجاج؛ قال يحيى: ليس بشيء `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` لين الحديث `.
وتابعه السكن بن نافع عن ابن عون به.
أخرجه أبو نعيم من طريقين عن صالح بن الأصبغ: حدثنا أحمد بن الفضل: حدثنا
السكن بن نافع به.
قلت: وهذا إسناد مظلم: السكن بن نافع وصالح بن الأصبغ؛ لم أعرفهما.
وأحمد بن الفضل؛ الظاهر أنه الذي في ` الجرح والتعديل ` (1/1/67) :
` أحمد بن الفضل العسقلاني أبو جعفر، ويعرف بالصائغ، روى عن بشر بن بكر
ورواد بن الجراح ويحيى بن حسان، كتبنا عنه `.
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال ابن حزم:
` مجهول `.
وله عنده طريق أخرى: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن جبير عن أبي هريرة
به.
ورجاله ثقات غير جبير، والظاهر أنه الذي في ` الجرح ` (1/1/513) :
` جبير أبو صالح، روى عن أبي هريرة، روى عنه يزيد بن أبي زياد `.
وجملة القول: إن الحديث ضعيف بهذا اللفظ: ` العلم `. وإنما الصحيح فيه `
الإيمان ` و` الدين `، كما بين في الكتاب الآخر. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2054)