` أكرموا المعزى، وصلوا في مراحها، وامسحوا الرغام عنها؛ فإنها من دواب

الجنة (1) `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/1/35) عن يزيد بن عبد الملك النوفلي. سمعت عمار بن عمارة بن

فيروز يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قال الحافظ:

` قلت: يزيد بن عبد الملك؛ ضعيف `.

(1) الأصل في النسختين ` الأرض `. اهـ

قلت: ومن طريقه رواه البزار في ` مسنده ` (1330) ، لكن وقع عنده ` داود بن

فراهيج ` مكان عمار بن عمارة بن فيروز. وقال:

` يزيد ليس بالحافظ، وأشار إلى تفرده به، وهو ضعيف `.

كذا في ` زوائده ` لابن حجر.

وله طريق آخر عن أبي هريرة تقدم نحوه برقم (1880) .

ورواه العقيلي في ` الضعفاء ` (288) عن عمر بن راشد قال: حدثني يزيد بن

عبد الملك النوفلي عن أبيه عن جده المغيرة، قال:

مررت بأبي ذر وهو في قصره بعيد (1) ، فقال: فذكره مرفوعا به دون قوله: `

أكرموا المعزى `.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا؛ عمر بن راشد هذا هو المديني. قال العقيلي:

` منكر الحديث `.

وقال أبو حاتم:

` وجدت حديثه كذبا وزورا `.

وقال العقيلي:

` وأما (الصلاة في مراح الغنم) ، فقد روي بإسناد جيد، وأما: (الغنم من

دواب الجنة) ، ففيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين `.

قلت: لكن له عدة طرق بدون هذه الزيادة ` أكرموا المعزى `، ولذلك أوردته في

الكتاب الآخر (1128) .

ثم رأيت الحديث في ` المنتخب من المسند ` لعبد بن حميد (108/2) من

(1) غير مقروءة في الأصل، وأسقطها الطابع أوالمحقق القلعجي (3/159) . اهـ

طريق أخرى

عن النوفلي، فقال: حدثني خالد بن مخلد: حدثني يزيد بن عبد الملك: سمعت

عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم عن أبي سعيد

الخدري مرفوعا به.

فهذا يدل على ضعف النوفلي هذا، فإنه اضطرب في روايته، فتارة يجعله من مسند

أبي هريرة، وتارة من مسند أبي ذر، وأخرى من مسند أبي سعيد الخدري.

وللزيادة طريق آخر عن أبي هريرة بلفظ:

` أحسنوا إلى الماعزة.. `، ومضى تخريجه برقم (1880) ، وعزاه ابن القيم في

` الزاد ` للنسائي في ` سننه `، وما أراه إلا وهما، وقال المعلقان عليه (

4/374 - المؤسسة) :

` لم نقف عليه، ولعله في (سننه الكبرى) `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2070)