` اختصم عندي الجن المسلمون والجن المشركون، سألوني أن أسكنهم، فأسكنت

المسلمين الجلس، وأسكنت المشركين الغور `.

ضعيف جدا

رواه أبو الشيخ في ` العظمة ` (12/28/1) ، والطبراني في ` المعجم الكبير `

(1/358/1143) عن كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المزني عن أبيه عن جده عن

بلال بن الحارث، قال:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فخرج لحاجته، وكان

إذا خرج لحاجته يبعد، فأتيته بإداوة من ماء، فانطلق، فسمعت عنده خصومة رجال

ولغطا لم أسمع مثلها، فجاء، فقال: بلال؟ قلت: بلال، قال: أمعك ماء؟

قلت: نعم، قال: أصبت، فأخذه مني، فتوضأ، فقلت: يا رسول الله، سمعت عندك

خصومة رجال ولغطا

ما سمعت أحد من ألسنتهم، قال: فذكره.

قال عبد الله بن كثير: قلت لكثير:

` ما الجلس وما الغور؟ قال: الجلس: القرى والجبال، والغور: ما بين

الجبال والبحار، قال كثير: ما رأينا أحد أصيب بالجلس إلا سلم، ولا أصيب

أحد بالغور إلا لم يكد يسلم `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، كثير بن عبد الله هذا متروك. وبه أعله الهيثمي

في ` المجمع ` (1/203) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2074)