` أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار، سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر `.

موضوع بلفظ (مؤنسي)



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (4/303 و5/25 - 26) ، والديلمي في ` مسنده ` (1/1/77 - 78 - مختصره) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (9/327) عن محمد بن يونس بن موسى عن

إسماعيل بن سنان أبي عبيدة العصفري قال: حدثنا مالك عن طلحة

ابن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا، وقال أبو نعيم:

` غريب من حديث سعيد وطلحة ومالك، لم نكتبه إلا من حديث أبي عبيدة `.

قلت: قال ابن أبي حاتم (1/1/176) عن أبيه:

` ما بحديثه بأس `.

لكن الراوي عنه محمد بن يونس - وهو الكديمي - متهم بالوضع، فالحديث واه بمرة

، لكن يبدو أن الكديمي لم يتفرد به، فقد قال الهيثمي في ` المجمع ` (9/42)

وقد ساق الحديث:

` رواه عبد الله، ورجاله ثقات `.

قلت: ولا يعقل أن يكون عند عبد الله - يعني ابن الإمام أحمد - من طريق

الكديمي، ثم يخفى حاله على الهيثمي!

ثم إن الحديث لم أره في ` المسند `، ولا هو في ترجمة (طلحة بن مصرف..) من

` جامع السنن والمسانيد ` لابن كثير (30/272 - 275) ، وإنما رواه عبد الله

في زوائد ` فضائل أبيه ` (1/396/603) ، ومن طريق الكديمي أيضا. والله أعلم.

واعلم أنني إنما أوردت الحديث هنا لقوله: ` مؤنسي `، وإلا فسائره صحيح

مشهور:

أما الصحبة؛ فبنص القرآن الكريم.

وأما جملة الخوخة؛ ففي حديث ابن عباس قال:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه.. الحديث ثم قال:

` إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو

كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا كل خوخة

في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر `.



أخرجه البخاري (467) ، والنسائي في ` الكبرى ` (5/35/8102) ، وابن حبان (6821) ، وغيرهم ممن ذكروا في ` الصحيحة ` (2214) ، وعزاه المعلق على `

فضائل الصحابة للإمام أحمد ` (1/71) للترمذي، وما أراه إلا وهما، وإنما

عنده حديث أبي سعيد الذي أذكره قريبا.

وأما أحاديث الصحبة؛ فكثيرة، من أصحها حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ:

إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولوكنت متخذا خليلا..

الحديث نحوالذي قبله.



أخرجه الشيخان، والترمذي (3661) ؛ وصححه، والنسائي (8103) ، وابن

حبان (6822) ، وابن سعد (2/227) ، وابن أبي شيبة (12/6/11975) ، وأحمد

(3/18) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2084)