` [يا] أيها الناس! مروا بالمعروف، وانهو اعن المنكر قبل أن تدعوا الله؛

فلا يستجيب لكم، وقبل أن تستغفروه؛ فلا يغفر لكم، إن الأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر لا يدفع رزقا، ولا يقرب أجلا،

وإن الأحبار من اليهو د

والرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لعنهم الله

على لسان أنبيائهم ثم عموا بالبلاء `.

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2/217/1389) ، ومن طريقه أبو نعيم في

` الحلية ` (8/287) ، والأصبهاني في ` الترغيب ` (1/157/299) من طريق

إبراهيم بن إبراهيم بن دنوقا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي: حدثنا عبد الله

ابن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن سالم بن عبد الله بن

عمر عن أبيه مرفوعا. والسياق للأصبهاني، والزيادة للطبراني، وقال:

` تفرد به ابن دنوقا `.

قلت: وهو ثقة. كما قال الدارقطني وابن حبان، ومن فوقه ثقات؛ غير (

الرازي) هذا، فلم أجد له ترجمة، وقد ذكره المزي في الرواة عن (عبد الله بن

عبد العزيز العمري) .

وقال المنذري (3/171) :

` رواه الأصبهاني عن ابن عمر مرفوعا `.

وأشار إلى ضعفه. وقال الهيثمي (7/266) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه من لم أعرفهم `.

قلت: كلهم ثقات غير (الرازي) ، فتنبه. وقد جاء مفرقا في أحاديث، فانظر:

` ألا لا يمنعن أحدكم … `، وهو صحيح مخرج في ` الصحيحة ` (168) . و` كان

من كان قبلكم من بني إسرائيل … `، ومضى تخريجه برقم (1105) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2092)