` رحم الله أبا بكر؛ زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالا من
ماله. رحم الله عمر؛ يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وماله صديق. رحم
الله عثمان؛ تستحييه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار `.
ضعيف جدا
رواه الترمذي (2/298) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (ص 420) ، وابن أبي عاصم
في ` السنة ` (1232 و1246 و1286) مفرقا، وكذا الحاكم (3/72 و124 و125
) ، وأبو نعيم في ` المعرفة ` (1/23/2) ، وابن
عبد البر في ` التمهيد ` (3/37/1) ، والقاضي أبو يعلى الفراء في ` الخامس من الأمالي ` (29 - 30) ،
وابن عساكر (12/179/1 و13/16/1) عن المختار بن نافع عن أبي حيان التيمي عن
أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه أبو منصور بن عساكر في ` الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين
` (38/ الحديث 24) ، وقال:
` هذا حديث حسن صحيح (كذا الأصل) `.
كذا قال، والمختار بن نافع؛ قال النسائي وغيره:
` ليس بثقة `.
وقال البخاري:
` منكر الحديث `.
وقال ابن حبان:
` منكر الحديث جدا `.
ثم ساق له هذا الحديث. وقال العقيلي:
` لا يعرف إلا به `.
ولذلك ضعفه الترمذي بقوله:
` حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والمختار بن نافع شيخ بصري كثير
الغرائب، وأبو حيان التيمي: اسمه يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، كوفي ثقة `.
وأما الحاكم فقال:
` صحيح على شرط مسلم `.
فتعقبه الذهبي في الموضع الآخر، فقال:
` كذا قال، ومختار ساقط. قال النسائي وغيره: ليس بثقة `.
ورواه ابن عساكر (11/91/1) من طريق الحاكم بإسناد آخر له عن علي بن عاصم:
نا أبو حيان التيمي عن حبة بن جون العرني قال: قال علي بن أبي طالب مرفوعا
بتمامه.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للترمذي بزيادة: ` وجهز جيش العسرة،
وزاد في مسجدنا حتى وسعنا ` بعد قوله: ` الملائكة `، وليست هذه الزيادة عند
الترمذي، ولا عند غيرنا ممن ذكرنا، وقد عزاه في ` الجامع الكبير ` لأبي
نعيم أيضا في ` معرفة الصحابة `، وإنما هي عند ابن عساكر من الطريق الأخرى،
التي فيها (علي بن عاصم) ، وهو الواسطي. قال الحافظ:
` صدوق يخطىء ويصر `.
ماله. رحم الله عمر؛ يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وماله صديق. رحم
الله عثمان؛ تستحييه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار `.
ضعيف جدا
رواه الترمذي (2/298) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (ص 420) ، وابن أبي عاصم
في ` السنة ` (1232 و1246 و1286) مفرقا، وكذا الحاكم (3/72 و124 و125
) ، وأبو نعيم في ` المعرفة ` (1/23/2) ، وابن
عبد البر في ` التمهيد ` (3/37/1) ، والقاضي أبو يعلى الفراء في ` الخامس من الأمالي ` (29 - 30) ،
وابن عساكر (12/179/1 و13/16/1) عن المختار بن نافع عن أبي حيان التيمي عن
أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه أبو منصور بن عساكر في ` الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين
` (38/ الحديث 24) ، وقال:
` هذا حديث حسن صحيح (كذا الأصل) `.
كذا قال، والمختار بن نافع؛ قال النسائي وغيره:
` ليس بثقة `.
وقال البخاري:
` منكر الحديث `.
وقال ابن حبان:
` منكر الحديث جدا `.
ثم ساق له هذا الحديث. وقال العقيلي:
` لا يعرف إلا به `.
ولذلك ضعفه الترمذي بقوله:
` حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والمختار بن نافع شيخ بصري كثير
الغرائب، وأبو حيان التيمي: اسمه يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، كوفي ثقة `.
وأما الحاكم فقال:
` صحيح على شرط مسلم `.
فتعقبه الذهبي في الموضع الآخر، فقال:
` كذا قال، ومختار ساقط. قال النسائي وغيره: ليس بثقة `.
ورواه ابن عساكر (11/91/1) من طريق الحاكم بإسناد آخر له عن علي بن عاصم:
نا أبو حيان التيمي عن حبة بن جون العرني قال: قال علي بن أبي طالب مرفوعا
بتمامه.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للترمذي بزيادة: ` وجهز جيش العسرة،
وزاد في مسجدنا حتى وسعنا ` بعد قوله: ` الملائكة `، وليست هذه الزيادة عند
الترمذي، ولا عند غيرنا ممن ذكرنا، وقد عزاه في ` الجامع الكبير ` لأبي
نعيم أيضا في ` معرفة الصحابة `، وإنما هي عند ابن عساكر من الطريق الأخرى،
التي فيها (علي بن عاصم) ، وهو الواسطي. قال الحافظ:
` صدوق يخطىء ويصر `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2094)