` اختضبوا، وافرقوا، وخالفوا اليهو د `.
موضوع
أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 64/1 و2/195 - ط) عن الحارث بن عمران عن
محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
أورده في ترجمة الحارث هذا؛ وهو الجعفري، وقال في آخرها:
` والضعف بين على رواياته `.
وقال ابن حبان:
` كان يضع الحديث على الثقات `.
وضعفه الآخرون.
ثم رأيت الحديث قد أخرجه ابن عبد البر في ` التمهيد ` (6/76) من هذا الوجه،
وقال:
` وهذا إسناد حسن ثقات كلهم `!
وأقره عبد الحق الإشبيلي في ` الأحكام الصغرى ` (2/814) الذي اشترط فيه
الصحة! وهذا من غرائبهما، فإن (الحارث) هذا متفق على تضعيفه، فلعله اشتبه
عليهما بغيره.
وقد صح في غير ما حديث الأمر بصبغ الشعر وخضبه؛ مخالفة لأهل الكتاب، فانظر
` جلباب المرأة المسلمة ` (ص 185 و187 - 188) .
وأما الأمر بفرق الشعر، فلا أعلمه إلا في هذا الحديث الموضوع. وإنما صح
الفرق من فعله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس في ` الصحيحين ` وغيرهما،
وهو مخرج في ` الجلباب ` (192 - 193) ، و` مختصر الشمائل ` (36/24) ،
وعزاه في ` الأحكام الصغرى ` (2/813) لمسلم وحده! ومن طريقه ابن عبد البر
في ` التمهيد ` 0 6/69 - 71) ، لكن أعله بالإرسال. وروى عن أحمد أنه قال:
` وهذا خطأ، وإنما هو عن ابن عباس `.
وصوبه ابن عبد البر.
موضوع
أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 64/1 و2/195 - ط) عن الحارث بن عمران عن
محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
أورده في ترجمة الحارث هذا؛ وهو الجعفري، وقال في آخرها:
` والضعف بين على رواياته `.
وقال ابن حبان:
` كان يضع الحديث على الثقات `.
وضعفه الآخرون.
ثم رأيت الحديث قد أخرجه ابن عبد البر في ` التمهيد ` (6/76) من هذا الوجه،
وقال:
` وهذا إسناد حسن ثقات كلهم `!
وأقره عبد الحق الإشبيلي في ` الأحكام الصغرى ` (2/814) الذي اشترط فيه
الصحة! وهذا من غرائبهما، فإن (الحارث) هذا متفق على تضعيفه، فلعله اشتبه
عليهما بغيره.
وقد صح في غير ما حديث الأمر بصبغ الشعر وخضبه؛ مخالفة لأهل الكتاب، فانظر
` جلباب المرأة المسلمة ` (ص 185 و187 - 188) .
وأما الأمر بفرق الشعر، فلا أعلمه إلا في هذا الحديث الموضوع. وإنما صح
الفرق من فعله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس في ` الصحيحين ` وغيرهما،
وهو مخرج في ` الجلباب ` (192 - 193) ، و` مختصر الشمائل ` (36/24) ،
وعزاه في ` الأحكام الصغرى ` (2/813) لمسلم وحده! ومن طريقه ابن عبد البر
في ` التمهيد ` 0 6/69 - 71) ، لكن أعله بالإرسال. وروى عن أحمد أنه قال:
` وهذا خطأ، وإنما هو عن ابن عباس `.
وصوبه ابن عبد البر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2113)