` إن طالب العلم تبسط له الملائكة أجنحتها، وتستغفر له `.

موضوع بزيادة الاستغفار

رواه البزار في ` مسنده ` (135 - زوائده) من طريق محمد بن عبد الملك عن

الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: محمد بن عبد الملك كذاب؛ كما قال الهيثمي.

والحديث أورده السيوطي في ` الزيادة على الجامع ` بهذا اللفظ من رواية البزار

عنها، وبلفظ:

إن الملائكة تبسط أجنحتها لطالب العلم ` من رواية البيهقي في ` شعب الإيمان

عنها.

قلت: هو في ` الشعب ` (2/264/1700) بسند رجاله ثقات؛ غير (الحسين بن أبي

السري) ، وهو ضعيف.

وهذا اللفظ الثاني الخالي من زيادة ` وتستغفر له ` ثابت من حديث صفوان بن

عسال وغيره، فانظر كتابي ` صحيح الترغيب والترهيب ` (رقم 67 و80) ، وفي

الأول منهما أن الاستغفار للعالم، وفي حديث ثالث (رقم 78) : ` معلم الخير `

. وهذا صحيح خرجته في ` الصحيحة ` (3024) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2130)