` كان يقول في سجوده إذا سجد: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء
بنعمتك علي، هذه يداي وما جنيت على نفسي `.
ضعيف
أخرجه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 76) ، والبزار (1/264/543) عن
عبيد الله بن موسى: حدثنا حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن
مسعود قال: فذكره، وقال:
` لا نعلمه عن عبد الله إلا من هذا الوجه `.
قال الشيخ (الهيثمي) في ` المجمع ` (2/128) :
` رجاله ثقات `.
فتعقبه الحافظ بقوله في ` مختصر الزوائد ` (1/265/386) :
` قلت: بل حميد - هو ابن قيس الأعرج - منكر الحديث جدا `.
كذا قالا، وكلاهما مخطئ - وجل من لا يخطئ - فإن حميدا هذا؛ ليس هو ابن قيس
الأعرج، ولا هو بالذي يصح أن يقال فيه: ` منكر الحديث جدا `، فإنه ثقة محتج
به في ` الصحيحين `! وإنما هو (حميد الأعرج الكوفي) - وذاك مكي - وهو
القاص الملائي، قال فيه البخاري في ` التاريخ ` (1/2/354) :
` منكر الحديث `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف `.
وقال في (ابن قيس) :
` ليس به بأس `.
وقد ذكروا في ترجمة الضعيف أنه الذي يروي عنه عبيد الله بن موسى، وخلف بن
خليفة، وقد أخرج الحديث من طريق خلف هذا الحاكم (1/533 - 534) مطولا،
وابن عدي (2/273) حديث الترجمة، وقال ابن عدي:
` ولحميد عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود غير هذه الأحاديث، وهي ليست
بمستقيمة، ولا يتابع عليها `.
وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، إلا أن الشيخين لم يخرجا عن (حميد الأعرج الكوفي) ، إنما
أخرجا حميد بن قيس المكي `:
` وتعقب تصحيحه الذهبي، فقال في ` تلخيصه `:
` قلت: حميد متروك `.
وقد روي الحديث عن عائشة مطولا من طريقين عنها؛ متن أحدهما أنكر من الآخر،
ولذلك فهما لا يصلحان للشهادة، والأخصر منهما فيه علل أربعة، وهو المذكور
آتيا، وقد سقت لفظه، وأعدت تخريجه موسعا برقم (6579) .
وله شاهد ضعيف جدا من طريق محمد بن عثيم أبي ذر الحضرمي قال: حدثني عثيم عن
عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عائشة به مطولا دون قوله:
` أبوء بنعمتك علي `.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (8/121 - 122) .
وهذا إسناد واه جدا مسلسل بالعلل:
1 - محمد بن عثيم؛ متروك متهم.
2 - وعثيم؛ لم أعرفه سواء كان والد محمد أوغيره.
3 - وعثمان بن عطاء الخراساني؛ ضعيف.
4 - وأبو هـ عطاء الخراساني؛ فيه كلام من قبل حفظه، ولم يسمع من عائشة.
بنعمتك علي، هذه يداي وما جنيت على نفسي `.
ضعيف
أخرجه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 76) ، والبزار (1/264/543) عن
عبيد الله بن موسى: حدثنا حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن
مسعود قال: فذكره، وقال:
` لا نعلمه عن عبد الله إلا من هذا الوجه `.
قال الشيخ (الهيثمي) في ` المجمع ` (2/128) :
` رجاله ثقات `.
فتعقبه الحافظ بقوله في ` مختصر الزوائد ` (1/265/386) :
` قلت: بل حميد - هو ابن قيس الأعرج - منكر الحديث جدا `.
كذا قالا، وكلاهما مخطئ - وجل من لا يخطئ - فإن حميدا هذا؛ ليس هو ابن قيس
الأعرج، ولا هو بالذي يصح أن يقال فيه: ` منكر الحديث جدا `، فإنه ثقة محتج
به في ` الصحيحين `! وإنما هو (حميد الأعرج الكوفي) - وذاك مكي - وهو
القاص الملائي، قال فيه البخاري في ` التاريخ ` (1/2/354) :
` منكر الحديث `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف `.
وقال في (ابن قيس) :
` ليس به بأس `.
وقد ذكروا في ترجمة الضعيف أنه الذي يروي عنه عبيد الله بن موسى، وخلف بن
خليفة، وقد أخرج الحديث من طريق خلف هذا الحاكم (1/533 - 534) مطولا،
وابن عدي (2/273) حديث الترجمة، وقال ابن عدي:
` ولحميد عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود غير هذه الأحاديث، وهي ليست
بمستقيمة، ولا يتابع عليها `.
وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، إلا أن الشيخين لم يخرجا عن (حميد الأعرج الكوفي) ، إنما
أخرجا حميد بن قيس المكي `:
` وتعقب تصحيحه الذهبي، فقال في ` تلخيصه `:
` قلت: حميد متروك `.
وقد روي الحديث عن عائشة مطولا من طريقين عنها؛ متن أحدهما أنكر من الآخر،
ولذلك فهما لا يصلحان للشهادة، والأخصر منهما فيه علل أربعة، وهو المذكور
آتيا، وقد سقت لفظه، وأعدت تخريجه موسعا برقم (6579) .
وله شاهد ضعيف جدا من طريق محمد بن عثيم أبي ذر الحضرمي قال: حدثني عثيم عن
عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عائشة به مطولا دون قوله:
` أبوء بنعمتك علي `.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (8/121 - 122) .
وهذا إسناد واه جدا مسلسل بالعلل:
1 - محمد بن عثيم؛ متروك متهم.
2 - وعثيم؛ لم أعرفه سواء كان والد محمد أوغيره.
3 - وعثمان بن عطاء الخراساني؛ ضعيف.
4 - وأبو هـ عطاء الخراساني؛ فيه كلام من قبل حفظه، ولم يسمع من عائشة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2145)