` من اقتصد أغناه الله، ومن بذر أفقره الله، ومن تواضع رفعه الله، ومن
تجبر قصمه الله) .
ضعيف
أخرجه البزار في ` كشف الأستار ` (4/232 - 233) ، ومن طريقه الأصبهاني في `
الترغيب ` (66/2) : حدثنا عمران بن هارون البصري - وكان شيخا مستورا، وكان
عنده هذا الحديث وحده، وكان الناس ينتابونه في هذا الحديث، وكانوا يكتبون
عنه قبل أن نولد - قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشي: حدثنا محمد بن طلحة
ابن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده عن طلحة بن عبيد الله، قال:
تمشى معنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو صائم، فأجهده الصوم،
فحلبنا له ناقة لنا في قعب، وصببنا عليه عسلا؛ نكرم به رسول الله صلى الله
عليه وسلم عند فطره، فلما غابت الشمس ناولناه القعب، فلما ذاقه، قال بيده،
كأنه يقول: ما هذا؟ قلنا: لبنا وعسلا، أردنا أن نكرمك به، أحسبه قال: `
أكرمك الله بما أكرمتني `، أودعوة هذا معناها، ثم قال:.. فذكره.
وقال:
لم نسمعه إلا من عمران `.
قال الحافظ في ` مختصره ` (ص 324/ المصورة) :
` وعمران وشيخه مجهولان `.
وكذا قال الذهبي في ` الميزان `.
قلت: وغفلا عن شيخ الشيخ (محمد بن طلحة بن يحيى) ، فإنه مجهول أيضا لا يعرف
إلا بهذه الرواية، وقد أورده الحافظ في ` تهذيبه ` تمييزا، وقال:
` وعنه عبد الله بن محمد القرشي، قال ابن القطان: لا يعرف حاله `.
وكذا قال في ` التقريب `، فهو مجهول العين كما هو ظاهر، وقد أشار الهيثمي
إلى جهالة هؤلاء الثلاثة إشارة لطيفة، فقال (10/253) :
` رواه البزار، وفيه ممن أعرفه اثنان `! يعني طلحة بن يحيى وأباه.
(تنبيه) : سقط هذا الحديث من مطبوعة ` مختصر الزوائد ` مع نحوخمسة أحاديث
أخرى، محلها فيها عقب الحديث (2294) ، وهو في ` البحر الزخار ` (3/160 -
161) .
تجبر قصمه الله) .
ضعيف
أخرجه البزار في ` كشف الأستار ` (4/232 - 233) ، ومن طريقه الأصبهاني في `
الترغيب ` (66/2) : حدثنا عمران بن هارون البصري - وكان شيخا مستورا، وكان
عنده هذا الحديث وحده، وكان الناس ينتابونه في هذا الحديث، وكانوا يكتبون
عنه قبل أن نولد - قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشي: حدثنا محمد بن طلحة
ابن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده عن طلحة بن عبيد الله، قال:
تمشى معنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو صائم، فأجهده الصوم،
فحلبنا له ناقة لنا في قعب، وصببنا عليه عسلا؛ نكرم به رسول الله صلى الله
عليه وسلم عند فطره، فلما غابت الشمس ناولناه القعب، فلما ذاقه، قال بيده،
كأنه يقول: ما هذا؟ قلنا: لبنا وعسلا، أردنا أن نكرمك به، أحسبه قال: `
أكرمك الله بما أكرمتني `، أودعوة هذا معناها، ثم قال:.. فذكره.
وقال:
لم نسمعه إلا من عمران `.
قال الحافظ في ` مختصره ` (ص 324/ المصورة) :
` وعمران وشيخه مجهولان `.
وكذا قال الذهبي في ` الميزان `.
قلت: وغفلا عن شيخ الشيخ (محمد بن طلحة بن يحيى) ، فإنه مجهول أيضا لا يعرف
إلا بهذه الرواية، وقد أورده الحافظ في ` تهذيبه ` تمييزا، وقال:
` وعنه عبد الله بن محمد القرشي، قال ابن القطان: لا يعرف حاله `.
وكذا قال في ` التقريب `، فهو مجهول العين كما هو ظاهر، وقد أشار الهيثمي
إلى جهالة هؤلاء الثلاثة إشارة لطيفة، فقال (10/253) :
` رواه البزار، وفيه ممن أعرفه اثنان `! يعني طلحة بن يحيى وأباه.
(تنبيه) : سقط هذا الحديث من مطبوعة ` مختصر الزوائد ` مع نحوخمسة أحاديث
أخرى، محلها فيها عقب الحديث (2294) ، وهو في ` البحر الزخار ` (3/160 -
161) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2170)