` رأس الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولدينه،

ولأئمة المسلمين، وللمسلمين عامة `.

ضعيف



أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (1/2/10) ، وابن أبي عاصم في ` السنة ` (1095

- بتحقيقي) ، والثقفي في ` الثقفيات ` (5/26/1 - نسخة السفرجلاني) ،

والروياني في ` مسنده ` (135/1) ، والطبراني في ` الأوسط ` (1/106 - 107 -

معارف) عن أيوب بن سويد: حدثني أمية

بن يزيد عن أبي مصبح الحمصي عن ثوبان

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف: أيوب بن سويد ضعيف، وقال البخاري عقبه:

` يتكلمون فيه `.

قال الذهبي في ` الميزان ` بعد أن حكى تضعيفه عن جمع من الأئمة:

` والعجب من ابن حبان ذكره في ` الثقات `، فلم يصنع جيدا، وقال: رديء

الحفظ `.

ومن طريقه أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` كما في ` المجمع ` (1/87) ، وقال:

` وهو ضعيف لا يحتج به `.

و (أمية بن يزيد) وهو القرشي الشامي، قال البخاري:

` قال يحيى بن حسان: هو أمية بن أبي عثمان - وذكر من فضله `.

وأورده ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (1/302) ، وقال:

` روى عن أبي المصبح ومكحول، روى عنه أيوب بن سويد وبقية بن الوليد وابن

المبارك `.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (6/70) .

والمحفوظ في هذا الحديث بلفظ:

` إنما الدين النصيحة … لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين،

وعامتهم `.



أخرجه مسلم، وغيره كالروياني (262/2) عن تميم الداري.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2175)