` ` إدبار النجوم `: الركعتان قبل الفجر، و` إدبار السجود `: الركعتان
بعد المغرب `.
ضعيف. أخرجه الترمذي (2/222) عن محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن
عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وقال:
` هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن
فضيل عن رشدين بن
كريب. وسألت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) عن محمد ورشدين بن كريب أيهما
أوثق؟ قال: ما أقربهما! ومحمد عندي أرجح، وسألت عبد الله بن عبد الرحمن (
يعني الدارمي) عن هذا؟ فقال: ما أقربهما عندي، ورشدين بن كريب أرجحهما
عندي. والقول عندي ما قال أبو محمد (يعني الدارمي) عن هذا؟ فقال: ما
أقربهما عندي، ورشدين بن كريب أرجحهما عندي. والقول عندي ما قال أبو محمد (
يعني الدارمي) ، ورشدين أرجح من محمد وأقدم، وقد أدرك رشدين ابن عباس
ورآه `.
قلت: والصواب عندي الذي لا شك فيه عندنا أن الأرجح محمد بن فضيل، كيف لا
وهو قد احتج به الشيخان وغيرهما، وأما رشدين فمتفق على تضعيفه.
وبعد كتابة هذا تبينت أن المفاضلة المذكورة ليست بين محمد بن فضيل ورشدين،
وإنما هي بين محمد بن كريب وأخيه رشدين، وعليه فصواب العبارة:
` … عن محمد ورشدين ابني - بالتثنية - كريب `.
ثم إن الحديث قد رواه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 29) عن عمر بن الخطاب
وعلي بن أبي طالب والحسن بن علي، وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
موقوفا عليهم، فالظاهر أن رشدين وهم في رفعه، فالصواب الوقف. والله أعلم.
بعد المغرب `.
ضعيف. أخرجه الترمذي (2/222) عن محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن
عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وقال:
` هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن
فضيل عن رشدين بن
كريب. وسألت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) عن محمد ورشدين بن كريب أيهما
أوثق؟ قال: ما أقربهما! ومحمد عندي أرجح، وسألت عبد الله بن عبد الرحمن (
يعني الدارمي) عن هذا؟ فقال: ما أقربهما عندي، ورشدين بن كريب أرجحهما
عندي. والقول عندي ما قال أبو محمد (يعني الدارمي) عن هذا؟ فقال: ما
أقربهما عندي، ورشدين بن كريب أرجحهما عندي. والقول عندي ما قال أبو محمد (
يعني الدارمي) ، ورشدين أرجح من محمد وأقدم، وقد أدرك رشدين ابن عباس
ورآه `.
قلت: والصواب عندي الذي لا شك فيه عندنا أن الأرجح محمد بن فضيل، كيف لا
وهو قد احتج به الشيخان وغيرهما، وأما رشدين فمتفق على تضعيفه.
وبعد كتابة هذا تبينت أن المفاضلة المذكورة ليست بين محمد بن فضيل ورشدين،
وإنما هي بين محمد بن كريب وأخيه رشدين، وعليه فصواب العبارة:
` … عن محمد ورشدين ابني - بالتثنية - كريب `.
ثم إن الحديث قد رواه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 29) عن عمر بن الخطاب
وعلي بن أبي طالب والحسن بن علي، وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
موقوفا عليهم، فالظاهر أن رشدين وهم في رفعه، فالصواب الوقف. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2178)