` إن الله يحب أن تعدلوا بين أولادكم، كما يحب أن تعدلوا بين أنفسكم `.

ضعيف جدا

رواه الدارقطني في ` السنن ` (ص 306) عن جابر عن الشعبي عن النعمان:

` أن أمه أرادت أباه بشيرا على أن يعطي النعمان ابنه حائطا من نخل، ففعل،

فقال: من أشهد لك؟ فقالت: النبي صلى الله عليه وسلم. فأتى النبي صلى الله

عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لك ولد غيره؟ قال

: نعم، قال: فأعطيتهم كما أعطيته؟ قال: لا، قال: ليس مثلي يشهد على هذا،

إن الله تعالى … `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - متروك.

وروي بلفظ:

` اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبون أن يساووا بينكم في البر `.

رواه تمام في ` الفوائد ` (46/2) عن آدم بن أبي إياس: حدثنا ورقاء عن جابر

عن الشعبي، وورقاء عن المغيرة عن الشعبي، وورقاء عن حصين عن الشعبي،

وشعبة عن مجالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير أنه كان يقول:

أراد أبي أن ينحلني شيئا، ويشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل ولدك نحلت مثله؟ قال: لا، قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: فإني لا أشهد عليه إذا، ثم قال:.. فذكره.

فلينظر لمن هذا اللفظ من بين هذه الطرق الثلاث عن الشعبي، جابر أوالمغيرة أو

مجالد، وجابر قد عرفت حاله، ومجالد، وهو ابن سعيد؛ ليس بالقوي، وأما

المغيرة؛ وهو ابن مقسم الضبي؛ فهو ثقة من رجال الشيخين، ولكنه مدلس،

فالطرق هذه معلولة.

وأما الطريق الرابع: (ورقاء عن حصين) فهو غريب، ففي الرواة ثلاثة (حصين)

كلاهم يروون عن الشعبي، أحدهم ثقة، وهو ابن عبد الرحمن السلمي، والآخران

مجهولان، ومع ذلك لم يذكروا (ورقاء) في الرواة عن أحدهم!

وعلى كل حال، فالحديث عند الشيخين من طرق عن الشعبي بألفاظ متقاربة، ليس في

شيء منها قوله: ` كما يحب أن … `، أو` كما تحبون أن … `. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2183)