` أد ما افترضه الله عليك تكن أعبد الناس، وازهد فيما حرم الله عليك تكن أورع

الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس `.

ضعيف



أخرجه ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/109 - 110) ، فقال:

` سألت أبي عن حديث رواه موسى بن سهل الرملي عن محمد بن زياد المقدسي عن يوسف

بن جوان - من أهل فلسطين - قال:

خرجنا نريد العزف (1) ، فمررت بحمص فقيل لي: ههنا رجل يحدث عن النبي صلى الله

عليه وسلم، فأتيته، فإذا هو أبو أمامة الباهلي، فسمعته يحدث عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) . قال أبي: هذا حديث باطل `.

(1) كذا الأصل، ولم يتبين لي معناه هنا. اهـ

قلت: وعلته يوسف هذا، أورده ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4/2/220) من روايته عن أبي أمامة، وعنه محمد بن زياد، ولم يذكر فيه جرحا ولا

تعديلا.

ومحمد بن زياد؛ قال في الكتاب المذكور (3/2/258) :

` سألت أبي عنه؟ فقال: أدركته، ولم يقدر لي أن أكتب عنه، قلت: ما حاله؟

قال: صالح `.

وموسى بن سهل الرملي؛ ثقة.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامعين ` من رواية ابن عدي عن ابن مسعود.

قلت: وليس هذا من شرطه؛ فإنه موقوف، فقد أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (

5/220) في ترجمة (العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي) عن أبي وائل عن عبد الله

قال: فذكره موقوفا، ولذلك رواه هناد في ` الزهد ` (2/501/1032) ، وعنه

الدارقطني في ` العلل ` (5/84 - 85/ س 729) ، والبيهقي في ` الشعب ` (1/218

- 219) كلهم من طريق قبيصة عن سفيان عن العلاء به. والدارقطني لما ذكره

مرفوعا من طريقه لم يسنده، وعقب عليه بقوله:

` ورفعه وهم، والصحيح من قول ابن مسعود `.

وهكذا نقله عنه ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (2/322) وأقره. ونقله

عن ابن الجوزي المناوي في ` الفيض `، ثم ذهل عن هذا في ` التيسير `، فقال

عطفا على رواية ابن عدي:

` ورواه البيهقي، وإسناده ضعيف `! فأوهم أيضا أنه مرفوع! أما الضعف؛ فهو

في (العلاء) هذا، لكن وثقه جمع، واحتج به مسلم، ووثقه الذهبي

والعسقلاني، والله أعلم.

وقد جاء الحديث مرفوعا بلفظ الجملة الأخيرة، وبنحوما قبلها من حديث أبي

هريرة، وفيه زيادة جيدة، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (930) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2192)